«الطرق» تناقش مقترحات للمتعاملين بينها ترقيم «الدراجات الهوائية»

    «الهيئة» تعتزم وضع نظام صارم لحماية مظلات انتظار الحافلات. من المصدر

    ناقش مجلس المتعاملين في هيئة الطرق والمواصلات خلال اجتماعه، أمس، مع عملاء مؤسسة المرور والطرق، أفكاراً ومقترحات وملاحظات من المتعاملين معها.

    وأكد المدير التنفيذي، رئيس مجلس المتعاملين في الهيئة، محمد عبيد الملا، أن التواصل مع الجمهور يأتي بشكل مستمر من خلال مركز الاتصال التابع لها، إذ يستقبل يومياً اتصالات ما بين آراء وشكاوى ومقترحات مختلفة.

    وقدم أحد المتعاملين، خلال الاجتماع، مقترحات بشأن توفير الهيئة أرقاماً يتم وضعها على الدراجات الهوائية، حتى يتسنى للقائمين على حرم الطريق مخالفة الدراجات المخالفة للوائح المرورية، إضافة إلى ضرورة إبعاد المناطق المخصصة لعبور المشاة عن مكان نزول ركاب الحافلات العامة، كما اقترح تثبيت لوحات كبيرة داخل المطارات تشرح للزائرين كيفية استخدام بطاقات «نول» و«سالك» والمواقف المخصصة، وغيرها من الأمور المتعلقة بالمترو أو الحافلات العامة، من أجل تجنب المخالفات.

    وقال الملا إن «الدراجات الهوائية تعد جزءاً لا يتجزأ من منظومة النقل في دبي، لذلك سنسعى من خلال هذا المقترح إلى التواصل مع المعنيين لإيجاد قانون رادع لتنظيم حركة سير الدراجات الهوائية. كما أننا سنطلع على تجربة الدول المتقدمة في استخدام الدراجات لمعرفة مدى تطبيقها لنظام الترقيم أو لا، أما في ما يتعلق بعدم تكاملية منظومة الخدمة المتعلقة بعبور المشاة وابتعادها عن أماكن نزول الركاب من الحافلات العامة، فسنعمل على دراسة هذا الأمر لتحقيق التكاملية في منظومة المشاة على الطريق.

    وأوضح أنه سيتم العمل على دراسة إمكان تكثيف لوحات الإرشاد والتوعية على الطرق، وداخل المطارات، بشأن كل ما يتعلق بالمواصلات العامة، والمترو، وكيفية استخدام بطاقات «نول» و«سالك» وأماكن بيع البطاقات، وتوضيح مدى المخالفات التي ستوضع لهم في حال مخالفة الأنظمة ولاسيما «سالك»، كما سنحرص على التواصل مع مؤسسة المواصلات العامة لوضع نظام صارم ورادع للمخالفين من مرتادي المظلات المكيفة الذين يستغلونها بشكل خاطئ.

    كما اقترح أحد المتعاملين وضع أجهزة إلكترونية لصرف وتجديد بطاقات «نول» في مختلف مناطق دبي، لاسيما أن معظم المناطق تعد ذات كثافة سكانية، واعتبر الملا أن هذا الاقتراح مهم، ويسهم في توفير الوقت على مستخدمي بطاقات «نول»، وأضاف «سنأخذ في الاعتبار دراسته ومدى إمكان وضع بديل مناسب عن الأجهزة، كتخصيص مركبتين أو ثلاث مجهزة بأجهزة صرف تعمل على تجديد البطاقات واستخراجها للمستخدمين، لتجوب الأماكن السكنية.

    وانتقل أحد المتعاملين إلى مشكلة الازدحام المروري في منطقة نايف، قائلاً إن «السبب هو شوارعها الضيقة التي تخلو من المواقف الخاصة للحافلات، ما يمنح الحافلات حق الوقوف بشكل مفاجئ في الشارع لإنزال الركاب، وهو ما يسبب الازدحام»، وقال الملا «سنأخذ هذا الأمر في الاعتبار لوضع حلّ مناسب لتقليل الازدحام المروري في هذه المنطقة».

    كما تطرق اللقاء إلى الازدحام المروري في منطقة «ديسكفري غاردنز» لأسباب تعود إلى وجود مدخل ومخرج واحد فقط في هذه المنطقة الحيوية، وأفاد الملا بأن الهيئة وضعت دراسة كاملة حول إنشاء مخارج ومداخل لهذه المنطقة، إلا أنها لاتزال قيد التنفيذ، فضلاً عن أنها وضعت دراسة أخرى لبناء جسور قريبة من القرية العالمية تسهم في تسهيل خروج زوارها باتجاه أبوظبي، إلا أن الدراسة لاتزال على الورق، وذلك لوجود عدد من الشكاوى حول بعد المخرج المؤدي إلى أبوظبي .

    طباعة