امرأة توقف قلبها مرتين وعادت للحياة في دبي

نجح طاقم بمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، في إنقاذ شابة ثلاثينية توقف قلبها مرتين في ليلة رأس السنة، وإعادها للحياة خلال الساعات الأولى من العام الجديد. وقالت المؤسسة لـ«الإمارات اليوم» أن غرفة العمليات تلقت بلاغاً، في تمام الساعة الحادية عشر والنصف من مساء ليلة رأس السنة عن حالة بليغة لمريضة تبين أنها تعاني توقف القلب وانقطاع التنفس، وتحرك طاقم الإسعاف الأول الذي وصل خلال أربع دقائق وباشر عملية الإنعاش القلبي الأولى، واستغرقت تسعة دقائق. واستكمل الفريق عملية الإنعاش القلبي وإعطاء المريضة أدوية مخصصة لهذا النوع من الحالات ثم وضعت على جهاز التنفس الصناعي بعد عودة النبض إليها وقرر الفريق نقل المريضة لمستشفى دبي لقربه من مكان الحالة. وتابعت أن حالة المريضة عادت وتدهورت خلال نقلها إلى المستشفى وتوقف قلبها مرة أخرى، وعلى الفور باشر فريق الإسعاف عملية إنعاش ثانية عّن طريق جهاز اللوكس وأدوية القلب والتنفس الصناعي حتى استعادت المريضة نبضها مرة أخرى، نتيجة حرفية الفريق الطبي المصاحب للحالة وتم توصيلها إلى مستشفى دبي في تمام الساعه الثانية عشر وخمسة دقائق صباح أول أيام العام الجديد. وأشاد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خليفة الدراي، بالجاهزية والحرفية العالية التي تعامل بها فريق الإسعاف مع الحالة التي احتاجت تعاملاً سريعاً وعاجلاً نظراً لمستوى خطورة الحالة، مؤكداً أن سرعة الاستجابة تشكل أهم أسباب إنقاذ الحالات الحرجة بالإضافة لحرفية فريق الإسعاف وتكامل الخبرة والمعدات الفنية التي يحتاجها المسعفون. وأعرب عن سعادته لإسهام فريقه في إنقاذ المريضة مع بداية العام الجديد، مؤكداً حرص المؤسسة على الوصول لأفضل معدلات الاستجابة وتقديم أفضل الخدمات الإسعافية الطارئة من خلال كوادرها المؤهلة وأسطولها المجهز بأفضل التجهيزات العالمي، لافتاً إلى أن المؤسسة لديها مركبات متخصصة مثل سيارة «طبيب الطواريء» التي تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط ويباشر العمل فيها أطباء متخصصون ذوو خبرة في التعامل مع الحالات الحرجة. وأضاف أن احتفالات رأس السنة المنتشرة في أرجاء دبي تتطلب انتشارا للمسعفين وتوزيعا يغطي جميع المناطق التي يقصدها الزوار، وكانت الاستجابة السريعة لحالة المريضة دليلاً على استعداد فرق عمل المؤسسة في خدمة الجميع، مؤكداً أن الحفاظ على حياة الأفراد مسؤولية يتحملها جميع العاملين في إسعاف دبي وتلك الروح التي نفذها المسعفون في بداية العام الجديد دليلاً على الجاهزية والاستعداد الكاملين. وشدد على ضرورة وعي المجتمع ببعض الإسعافات الأولية وأهمية اتباع المبلغين للإرشادات التي يتلقونها من المرشد الطبي في غرفة العمليات، متمنيا الصحة والسلامة للجميع في العام الجديد. من جهتها قالت أول طبيبة ميدانية مواطنة في إسعاف دبي، الدكتوره مريم طارش المنصوري، إن «إسعاف دبي بدأت العام الجديد بإنقاذ روحٍ كانت على وشك الموت، وهو شعور يتمازج بين الفخر والمسؤولية ويجعلنا نسعى لتطوير مهاراتنا وامكاناتنا بشكل أكبر وأعمق في مجال الطب الطاريء». وأوضحت أنه «على الرغم من صعوبة الحالة التي سلمناها إلى مستشفى دبي ونتابعها بشكل مستمر إلا أننا نشعر بالرضا عن طريقة تعاملنا معها كفريق متخصص في الطب الطاريء، وفخورون بكل الإمكانات والدعم الذين توفره المؤسسة من كل الوسائل والأدوات الحديثة والمتطورة للعمل الميداني».

طباعة