نفذت 458 حملة.. وإقبال لافت من فئة الشباب

«دمي لوطني» تجمع 17.7 ألف وحدة دم خلال 5 أشهر

الدكتور حسين السمت: «وحدة الدم الواحدة يمكن من خلالها إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص».

أفادت حملة دمي لوطني، بأنها جمعت 17 ألفاً و713 وحدة دم جديدة، خلال دورتها الحالية التي أطلقتها قبل نحو خمسة أشهر، في تاريخ 13 من يونيو الماضي، أسهمت في إنقاذ حياة أكثر من 53 ألف شخص، حيث يمكن لوحدة الدم الواحدة إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص.

وقال مدير إدارة المختبرات وعلم الوراثة بهيئة الصحة في دبي، الدكتور حسين السمت، لـ«الإمارات اليوم»، إن الدولة الحالية شهدت إقبالاً كبيراً من قبل فئة الشباب في الفئة العمرية بين 18 و25 عاماً، بواقع ألف و259 متبرعاً، الأمر الذي يعد إقبالاً لافتاً مقارنة بالدورات السابقة، ويعكس دور الحملة في تشجيع الشباب على التبرع بالدم، فهم متبرعو المستقبل، والقاعدة الرئيسة للمستقبل.

وذكر أنه تم تنفيذ 458 حملة تبرع بالدم، شملت جهات حكومية وخاصة، وشهدت إقبالاً لافتاً من الموظفين والمتعاملين، جمعت خلالها عدداً كبيراً من وحدات الدم.

ولفت إلى أن الحملة مستمرة في تنفيذ حملات خارجية، تستهدف مؤسسات حكومية وخاصة، إضافة إلى توزيع حافلات التبرع المتنقلة في مناطق مختلفة، بهدف جمع أكبر عدد ممكن من وحدات الدم، وتوفير مخزون كافٍ من الدم بمختلف فصائله.

وأوضح أن الحملة تنفذ بشراكة استراتيجية، وتعاون مثمر، بين «الإمارات اليوم» وخدمة «الأمين»، وهيئة الصحة في دبي.

وأضاف أن وحدة الدم الواحدة يمكن من خلالها إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص، ممن تتطلب حالتهم الصحية نقل دم، داعياً أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين إلى المشاركة في الحملة، لتوفير أكبر كمية من الدم لإنقاذ الأرواح.

وانطلقت حملة «دمي لوطني» في دورتها الأولى عام 2012، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

وكان سمو ولي عهد دبي، أول المتبرعين بالدم لحظة إطلاق الحملة، ما أسهم في نجاحها، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها، خصوصاً بعد تأكيد سموه أهمية المبادرة، بقوله إن «التبرع بالدم هو أفضل هدية يمكن أن يقدمها المواطن والمقيم، تعبيراً عن حب الوطن، خصوصاً أن هناك مرضى ومصابين بحاجة إلى كل قطرة دم».

طباعة