دعت الجهات الحكومية والخاصة إلى المشاركة في الحملة

«دمي لوطني» تجمع 9225 وحدة دم

صورة

أفادت هيئة الصحة في دبي بأنها جمعت 9225 وحدة دم ضمن حملة «دمي لوطني»، من 10 آلاف و423 شخصاً، أقبلوا على التبرع من القطاعين الحكومي والخاص، منذ إطلاق الدورة العاشرة للحملة في 13 يونيو الماضي.

وقال مدير إدارة المختبرات وعلم الوراثة في الهيئة، الدكتور حسين السمت، لـ«الإمارات اليوم» إن العدد الأكبر من المشاركين في الحملة من فئة الذكور، بواقع 8266 متبرعاً، مقابل 959 من الإناث.

وأشار إلى أن الإحصاءات أظهرت أن 7392 من المتبرعين في الفئة العمرية بين 25 و45 عاماً، و638 من المتبرعين في الفئة العمرية أقل من 25 عاماً، و1195 شخصاً في الفئة من 45 عاماً فما فوق.

ودعا السمت الجهات الحكومية والخاصة إلى المبادرة بالمشاركة في الحملة، موضحاً أن «دمي لوطني» مستمرة في تنفيذ حملات خارجية، تستهدف جميع المؤسسات، إضافة إلى توزيع حافلات التبرع المتنقلة في مناطق مختلفة، بهدف جمع أكبر عدد ممكن من وحدات الدم، وتوفير مخزون كافٍ من الدم بمختلف فصائله، وأكد أن وحدة الدم الواحدة يمكن من خلالها إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص، ممن تتطلب حالتهم الصحية نقل دم، داعياً أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين إلى المشاركة في الحملة، لتوفير أكبر كمية من الدم، لإنقاذ الأرواح.

وانطلقت حملة «دمي لوطني» في دورتها الأولى عام 2012، برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

وكان سموه أول المتبرعين بالدم لحظة إطلاق الحملة، ما أسهم في نجاحها، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها، خصوصاً بعد تأكيد سموه أهمية المبادرة، بقوله إن «التبرع بالدم أفضل هدية يمكن أن يقدمها المواطن والمقيم، تعبيراً عن حب الوطن، خصوصاً أن هناك مرضى ومصابين بحاجة إلى كل قطرة دم».

طباعة