العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ضمن خطة تستهدف تكامل الخدمات وجودتها

    نقل خدمات عيادة الغدد الصماء للأطفال من مستشفيي دبي و"لطيفة" إلى "الجليلة"

    الدكتور عبدالله الخياط: «نتائج الدراسة تساعد صنّاع القرار على توقّع التحديات المقبلة».

    أعلنت هيئة الصحة بدبي، اليوم، عن نقل خدمات عيادة الغدد الصماء للأطفال من مستشفيي دبي ولطيفة للنساء والأطفال، إلى مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال.
     
    وتعد هذه الخطوة هي الأولى التي يتم فيها نقل خدمات تخصصية للأطفال من مستشفى دبي إلى الجليلة، بعد خطوة سابقة أنجزتها الهيئة قبل شهر بنقل خدمات جراحة الأطفال وعيادة الأعصاب من "لطيفة" إلى " الجليلة".

    وتمضي هيئة الصحة بدبي ضمن خطة وضعتها لنقل جميع الخدمات الطبية الخاصة بالأطفال من المستشفيات التابعة لها إلى مستشفى الجليلة، مستهدفة من ذلك الوصول إلى أقصى درجات التكامل في هذا التخصص الطبي الدقيق، ومن ثم تحقيق المزيد من جودة الخدمات، إضافة إلى تحقيق الاستثمار الأفضل في الكفاءات الطبية المتخصصة، والاستفادة من التقنيات الحديثة المتوفرة بشكل أفضل.

    وقال الدكتور عبدالله الخياط المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال: تمثل عملية نقل الخدمات التخصصية المتصلة بالأطفال، إلى مستشفى الجليلة، تحولاً مهماً يصب مباشرة في مصلحة الأطفال ورعايتهم وتوفير أعلى درجات العناية الصحية بهم، سواء في جانب التشخيص أو الوقاية والعلاج، فضلاً عن إحاطتهم بفرق طبية عالية الكفاءة، تمثل نخبة أطباء الأطفال في دبي.

    وذكر أن تحديد الخدمات الطبية المتوفرة للأطفال بمختلف تخصصاتها في مكان واحد، يزيد من مساحة المناخ الصحي المخصص للعناية بالطفل، ويزيد في الوقت نفسه من قدرة إمارة دبي التنافسية في هذا التخصص، ويجعل الإمارة وجهة مفضلة للباحثين عن رعاية صحية مميزة لأطفالهم.

    في الوقت نفسه أشادت الدكتورة مريم محمد الريسي المدير التنفيذي لمستشفى دبي، بما حققه مستشفى الجليلة من إنجازات محلية وإقليمية ودولية في علاج الأطفال من الأمراض المستعصية، وإجراء العمليات الصعبة والدقيقة، مؤكدة أن المستشفى يتمتع بثقة كبيرة من قبل المتعاملين معه كافة.

    وأشارت إلى أن ثمة تعاون قائم ومثمر بين جميع المنشآت الطبية في دبي، هدفه الأساس المحافظة على ريادة دبي ومكانتها كمدينة للصحة والسعادة والحياة المتجددة، موضحة أن مستشفى دبي لن يدخر وسعاً في تعزيز قدرات مستشفى الجليلة، وجهودها المتواصلة من أجل توفير نموذج مميز لرعاية الأطفال وصحتهم.

    طباعة