اقترحوا تسيير دوريات رقابية للحفاظ على البيئة

مرتادو البر في أم القيوين يطالبون بحاويات نفايات

أسرة تجمع مخلّفات تركها رواد البر خلفهم. الإمارات اليوم

مصباح أمين Àأم القيوين

طالب مواطنون ومقيمون في أم القيوين الجهات المعنية بتوفير حاويات نفايات في المناطق الصحراوية التي يقصدها رواد البر، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال غير الملتزمين بالنظافة العامة والبيئة، الذين يتركون مخلفات الشواء والطعام والأكياس البلاستيكية وبقايا الطعام، دون وضعها في الأماكن المخصصة لذلك.

ورصدت «الإمارات اليوم» مرتادي البر يتركون مخلفات من أدوات طبخ وعبوات بلاستيك فارغة وأكياس وفحم وأدوات شواء في المناطق الصحراوية، فيما تعذر الحصول على ردّ من بلدية أم القيوين، بوصفها الجهة المخولة رصد المخالفات البيئية والنظافة العامة.

وتفصيلاً، قال أدهم الريس، إنه ذهب برفقة أسرته إلى إحدى المناطق الصحراوية بأم القيوين، للاستمتاع بالأجواء الباردة، والسهر والشواء، إلا أنه فوجئ بكمية مخلفات تركها مرتادو المكان.

وأوضح أنه قام برفقة أطفاله بجمع مخالفات الطعام والشواء في أكياس بلاستيك، ووضعها أسفل شجرة، حتى تتولى الجهات المختصة جمعها، لافتاً إلى أنه شاهد جملاً يأكل كيساً بلاستيكياً تركه رواد البر.

وأكد المواطن ناصر حمد، أن بعض مرتادي البر يتركون مخلفات الشواء في المكان، بزعم عدم وجود حاويات لجمع النفايات، مضيفاً أن المبرر غير منطقي، لأنه يجب على كل شخص تنظيف المكان خلفه، ووضع المخلفات في أكياس، ونقلها إلى الحاويات المخصصة للنفايات.

وأضاف أنه يجب على الجهات المختصة وضع لافتات تحث مرتادي البر والمناطق الصحراوية على المحافظة على نظافة المكان والبيئة، وفرض غرامات على غير الملتزمين، إضافة إلى تسيير دوريات مخصصة للصحراء، لضبط المخالفين من أجل المحافظة على نظافة المناطق الطبيعية.

وطالب بتشديد الرقابة على تلك المناطق، وتوزيع حاويات مخصصة للنفايات، للحد من المخلفات البيئية.

وقال ثالث إنه تطوع وأصدقاؤه لتنظيف المخلفات التي تركها أصحابها في البر، مضيفاً أن بعض الأشخاص يتركون خلفهم أواني طبخ ومفروشات متسخة، تستخدم في رحلات البر، دون أن يقوموا بتنظيف المكان.

وأوضح أن غياب دوريات الرقابة عن المناطق الصحراوية التي تبعد 300 متر عن الطريق العام، أدى إلى تمادي البعض في ترك مخلفات الشواء والطعام على الأرض، والتسبب في تضرر المناطق الطبيعية، لافتاً إلى أنه يجب تنظيم عملية دخول مرتادي البر، من أجل المحافظة على النظافة العامة والبيئة، وفرض غرامات على غير ملتزمين.

وأضاف أن بعض المناطق البرية في أم القيوين تفتقر لحاويات نفايات، ما يضطر البعض لترك مخلفات الشواء، الأمر الذي يؤدي إلى تلوث البيئية، وانتشار الحشرات.

طباعة