«الإسعاف الوطني» يدشّن خطة الاستعداد لـ «العودة للمدارس»

دشّن «الإسعاف الوطني» خطته الاستعدادية للموسم الدراسي الجديد، وذلك ضمن حملة التوعية المرورية الرابعة لوزارة الداخلية «العودة للمدارس»، التي أطلقها مجلس المرور الاتحادي بوزارة الداخلية، بهدف الحفاظ على سلامة طلبة المدارس من مخاطر الطريق، شملت إعادة توزيع موارده الإسعافية، وتعزيز وجوده في الطرق الحيوية القريبة من التجمعات المدرسية في المناطق الشمالية، والإعلان عن إطلاقه حملات توعوية على مدار الأشهر الثلاثة المقبلة، لتعزيز سلامة الأطفال في المحيط المدرسي.

وتتضمن الحملات التوعوية إصدار مجموعة من الرسائل والنصائح المتعلقة بالسلامة والقيادة الآمنة لأولياء الأمور وسائقي المركبات يتم نشرها عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والمؤسسات الإعلامية، وترتيب زيارات مدرسية في المناطق الشمالية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، لتوعية طلاب المدارس حول الأساليب الوقائية التي تعزز من سلامتهم داخل المحيط المدرسي وخارجه.

وقال المدير التنفيذي للإسعاف الوطني بالإنابة، أحمد صالح الهاجري، إن استعدادات الموسم الدراسي الجديد تضمنت رفع جاهزية الطواقم الإسعافية، بما يشمل غرفة العمليات والتنسيق المتكامل مع كل الشركاء المعنيين في إدارات المرور والدوريات والجهات المعنية، مناشداً السائقين الالتزام بمعايير القيادة الآمنة وقوانين المرور، والتحلي بالصبر وتوخي الحذر والانتباه والالتزام بالسرعات المحددة عند المرور بالمناطق المدرسية أو الحافلات.

وتضم الإرشادات التي أطلقها الإسعاف الوطني: زيادة وعي أولياء الأمور وسائقي المركبات حول أهمية الالتزام بإرشادات السلامة والقيادة الآمنة، وضرورة التخطيط المسبق والخروج المبكر، والأخذ في الاعتبار التأخير الناتج عن الازدحام المروري لتفادي التأخير والعجلة في القيادة، وترك مسافة آمنة خلف المركبات الأمامية في الطريق لتجنّب الحوادث المرورية، والتوقف بطريقة صحيحة أمام المدارس وعدم عرقلة الحركة، والالتزام بالسرعة المحددة في المحيط المدرسي، وتوخي الحذر عند توصيل الطلبة للمدارس وعدم السماح لهم بالعبور بين السيارات خارج المدرسة، وإتاحة أولوية حق عبور الطريق دوماً للطلبة، والقيادة ببطء وحذر عند رؤية الحافلات المدرسية وعدم تجاوزها، خصوصاً عند توقفها لتحميل أو إنزال الطلبة في فترة بداية ونهاية اليوم الدراسي.