منها «الدفاع» و«التغير المناخي» و«شرطة دبي»

    جهات محلية واتحادية تدعم الطلبة وتتبنى مشروعاتهم

    وزراء ومسؤولون خلال فعاليات مهرجان العلوم. ■ من المصدر

    أفادت وزارة التربية والتعليم، بأن جهات محلية واتحادية عدة ستتبنى مجموعة الطلبة المشاركين بمشروعاتهم في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وستدعم مشروعاتهم ليصبحوا رواد أعمال، ومن بين هذه الجهات وزارتا الدفاع، والتغير المناخي والبيئة، والقيادة العامة لشرطة دبي.

    وأضافت أن هذه الخطوة ضمن خطتها الاستراتيجية التي تهدف إلى تخريج رواد أعمال يسهمون في تنمية الدولة باقتصاد المعرفة الذي يتطلب طالباً منتجاً للمعرفة، معتبرة أن المهرجان يعتبر بداية، وليس نهاية المطاف، ومن ثم يمكن الطلبة من استكمال مشروعاتهم من خلال الجوائز الخاصة التي تتيح لهم الفرص لتلقي الدعم من هذه الجهات لتطوير مشروعاتهم بشكل أفضل.

    وقال وزير التربية والتعليم، حسين إبراهيم الحمادي، في تصريحات صحافية على هامش المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الذي يختتم فعالياته اليوم في «فيستيفال سيتي دبي»، إن الوزارة تعمل حالياً مع جامعات ومراكز ابتكار عدة في الدولة، لتنظيم معسكرات ابتكار وريادة أعمال للطلبة المشاركين في المهرجان، منها «خليفة للعلوم والتكنولوجيا» التي تعمل معها الوزارة منذ سنوات على إدخال الطلبة في معسكرات عدة، منها معسكر الابتكار وريادة الأعمال، بهدف توفير منظومة من هذه المعسكرات لفترة ما بعد المهرجان.

    وشدد على ضرورة أن «يُحدِث الطالب بمشروعه أثراً اقتصادياً في الدولة، لأن الاقتصاد المبني على المعرفة يبدأ من مثل هذه المشروعات، ومن ثم نحرص على إعطاء مثل هذه الفرص لطلبتنا لتطوير مشاريعهم واستكمالها»، مضيفاً: «يشارك في المهرجان في دورته الحالية خمسة آلاف طالب وطالبة، قدموا 2470 مشروعاً ابتكارياً، ونسعى إلى مضاعفة أعداد الطلبة المشاركين في المهرجان حتى يصل إلى 25 ألف طالب وطالبة».

    وفي رده على سؤال لـ«الإمارات اليوم»، حول المحفزات التي توفرها الوزارة لتشجع الطلبة على المشاركة في المهرجان بمشروعاتهم، أفاد الحمادي بأن «الوزارة تطرح محفزات عدة، منها تدريب الطلبة منذ مرحلة رياض الأطفال والصفين الأول والثاني، على الابتكار، وتعزيز مهاراتهم والثقة في أنفسهم والقدرة على البحث والاطلاع، ومن ثم يكون لديهم الدافعية للمشاركة بابتكاراتهم في المحافل والمهرجانات المتخصصة، إضافة إلى أن المشروعات الفائزة في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار سيعرضها أصحابها أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالإضافة إلى توفير حوافز مالية يحصل عليها أصحاب المشروعات الفائزة».

    ولفت إلى أن الجوائز التي حددتها الوزارة للطلبة المشاركين في المهرجان، عبارة عن منح دراسية، وتدريب عملي ميداني، سواء داخل الدولة أو خارجها، وهذا يعزز مشاركة الجهات في دعم المنظومة التعليمية واستدامة المخرجات.

    وأوضح الحمادي أن الوزارة تمكنت من تغيير المناهج وسياسة تقييم وقياس مستويات الطلبة، واعتمدت أسئلة المهارات وابتعدت عن أسئلة الحفظ والتلقين، خلال خمس سنوات، رغم أن تطوير المنظومة التعليمية يحتاج إلى وقت كافٍ حتى تظهر نتائجه المخطط لها، ومن ثم فإن ما حققته الوزارة يعد إنجازاً كبيراً، وكان وراء هذا الإنجاز دعم القيادة ورغبة المجتمع في تطوير المنظومة التعليمية.

    وذكر أن «الحُلم الذي راودنا قديماً هو أن يكون طلبتنا المبتعثون في أحسن 20 جامعة في العالم، واليوم تحقق الحلم وأصبحوا موجودين حالياً في أفضل الجامعات».

    تأهيل إنسان المستقبل

    قال وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، إن «تأهيل (إنسان المستقبل) هو الغاية التي نتطلع إليها، ونريد أن نصنع جيلاً مبتكراً، ولا يتم ذلك إلا من خلال ربط الطالب بالعلوم والممكنات التكنولوجية وتنمية مهاراته، وهذا ما واصلنا العمل عليه خلال الفترة الماضية، للخروج بنظام تعليمي متطور ومعاصر ومنافس، لضمان بيئة توفر ذلك كله وتنتج مخرجات تعليمية نوعية، وكانت رؤيتنا التربوية ترتكز على الابتكار ودعم مساراته بشكل أساسي».

    طباعة