نقطة حبر

المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا

اختتمت وزارة التربية والتعليم، منذ أيام، فعاليات المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا في دورته الثالثة، والذي كان برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحت شعار «انطلاقة نحو المستقبل».

شارك في هذا المهرجان المميز، تحت مظلة واحدة، أكثر من 1600 طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، و200 مشروع ابتكاري متعدد المجالات من نتاج المدرسة الإماراتية، وكان ذلك بحضور نخبة من كبار القيادات والتربويين والمسؤولين وأولياء أمور الطلبة، وشخصيات مجتمعية مهتمّة بالشؤون التعليمية وبالابتكار.. جاء هذا المهرجان الرائع ترجمة لتوجيهات قيادتنا الرشيدة، الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي رائد ومبتكر، وتقديم تعليم نوعي وعصري قائم على الابتكار.

ولقد حرصت وزارة التربية والتعليم على الارتقاء بالمنظومة التعليمية، من خلال إعدادها مواد جديدة مطورة تم إدراجها ضمن المناهج الدراسية لمختلف المراحل الدراسية، مثل مادة التصميم والتكنولوجيا ومادة التصميم والابتكار ومادة العلوم والكمبيوتر، وغيرها من المواد، وكل هذه المناهج كان لها دور كبير في تدريب الطلبة على التصميم والتصنيع والتركيب، وتمكينهم من إنتاج مشروعات مبتكرة ومطورة تخدم الدولة مستقبلاً.

لقد نجحت وزارة التربية والتعليم من خلال هذا المهرجان في:

-استقطاب أصحاب العقول النيّرة والمبتكرة من الطلبة على مستوى الدولة، للمشاركة في الورش والفعاليات والمسابقات، وفي خوض التجارب العلمية التي تنمّي قدراتهم الإبداعية.

-كسب ثقة الطلبة بأنفسهم.. وتعزيز قيم المثابرة.. وقبول التحدي من أجل الفوز.

-تصميم اختراعات تتسم بالحداثة والأسبقية والإتقان.

- إذكاء روح التنافس الشريف بين المبتكرين.

-ابتكار حلول لكثير من المعوقات، لاسيما في مجال المعاقين، وفي تأمين الشوارع، وغيرها من الابتكارات في مختلف المجالات.

-فتح آفاق جديدة لرعاية الموهوبين.

-إعداد منصات لتلاقح الأفكار الإبداعية.

-تسليط الضوء على صغار العلماء الذين سيكونون في المستقبل رواد المعرفة في الدولة.

-الاحتكاك المباشر مع الأقران ومع المحكمين فرصة ذهبية للتحسين والتطوير.

أقترح إعداد برامج متخصصة للارتقاء بقدرات ومهارات الطلبة الفائزين بالمراكز الأولى في هذا المهرجان، للمشاركة والمنافسة بقوة في الدورة المقبلة، ولتحقيق التنمية والاستدامة.

وفي إطار التعاون والتكامل المشترك بين دول الخليج العربي في مختلف المجالات، ومنها الجانب التعليمي، أقترح دعوة طلبة دول الخليج العربي للمشاركة بابتكاراتهم واختراعاتهم في النسخة الرابعة للمهرجان في العام الدراسي المقبل، لتبادل الأفكار والمعلومات، وللتنافس الشريف بينهم.

مستشار تربوي

طباعة