سجّلتها «طرق دبي» ضمن التشغيل التجريبي لنظام الرقابة

672 مخالفة «قف» وعدم ترك مسافة مع الحافلة المدرسية

صورة

كشف مدير إدارة رقابة أنشطة نقل الركاب في مؤسّسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، محمد نبهان، لـ«الإمارات اليوم»، أن مخالفة عدم توقّف المركبات التي تسير خلف الحافلة المدرسية، بمجرد ظهور علامة «قف» على جانبها، ومخالفة عدم ترك مسافة كافية بين المركبات والحافلة المدرسية، من أكثر المخالفات المرورية التي سجلت خلال التشغيل التجريبي لنظام الرقابة الجديد على الحافلات المدرسية، مشيراً إلى تحرير 672 مخالفة منذ منتصف سبتمبر الماضي حتى انتهاء الفصل الدراسي الأول خلال الشهر الجاري.

واستغرب نبهان تكرار مخالفة عدم التوقف لإشارة «قف»، التي تنبه السائقين إلى ضرورة التوقف ريثما ينزل الطالب من حافلته المدرسية، على الرغم من وجود أربع علامات ضوئية تعمل فور بروز العلامة على جانب الحافلة، وفقاً لما تنص عليه النظم والقوانين المعمول بها.

وكانت الهيئة قد أعلنت قبل أيام عن عملها حالياً على تطوير نظام موحد جديد للرقابة على الحافلات المدرسية عن بعد، انفردت «الإمارات اليوم» بنشر تفاصيله ووظائف التقنيات المكوّنة له.

وقال إن بعض السائقين يتعاملون مع الحافلة المدرسية كأنها مركبة أو حافلة عادية، في وقت يجب التعامل فيه معها بشكل مختلف، ضمن الالتزام بالممارسات التي شرعتها القوانين المنظمة لضمان النقل المدرسي الآمن للطلبة.

وأوضح أن المسافة بين المركبة وبين الحافلة المدرسية يجب أن تكون أكبر من المسافة بينها وبين المركبات الأخرى، سواء الحافلة الصغيرة أو الحافلة الكبيرة أو الشاحنة، مشيراً إلى وجود قياسات محددة بالأمتار تقدّر المسافة الواجب تركها حسب كل نوع مركبة وفقاً لحجمها وطولها. وأشار إلى أن المسافة القانونية الواجب تركها بين المركبة والحافلة المدرسية يجب ألا تقل عن خمسة أمتار.

وتابع أن الشاشة الخلفية للحافلة المدرسية اختلفت وظيفتها في النظام الجديد، حيث أصبحت تشير إلى عدد من المعلومات المهمة، من بينها تنبيه سائق المركبة التي تسير في الخلف باقترابه أكثر ممّا يسمح له به القانون، عبر الكتابة له وكأنها تحادثه، «اترك مسافة كافية»، فور تجاوزه المسافة القانونية. وتابع أن إحدى كاميرات الحافلة التقطت مشهداً طريفاً لسائق استغرب من كتابة الجملة كلما اقترب من الحافلة، فصار يتقدم نحوها ثم يرجع للخلف في محاولة لاكتشاف صحة ما يراه.

وقال نبهان إن الشاشة الخلفية - كما بقية تقنيات السلامة الموجودة في الحافلة - مرتبطة بنظام الرقابة الجديد، ولذلك تقرأ وتعرض الكثير من المعلومات (مثل عدد التلاميذ بداخلها)، وتطلب منه التوقف بمجرد بروز علامة «قف» لنزول أحد الطلاب، أو أنها تسير وستتوقف بعد قليل، إضافة الى تنبيهات للسائقين الآخرين، مثل التنبيه بعدم تجاوز المسافة القانونية ما بين الحافلة المدرسية وبين مركباتهم.

ووفقاً لـ«نبهان» فإن النظام، الذي لايزال قيد التطوير والتجربة، يرصد من ثلاث الى خمس مخالفات متعلقة بالنقل المدرسي، مدرجة في قانون السير والمرور، وخمس مخالفات من التشريع رقم 2 لعام 2008 بشأن النقل المدرسي في إمارة دبي، حيث أوضح أن النظام يرصد تلك المخالفات بشكل أوتوماتيكي من غير الحاجة إلى وجود مفتش أو شرطي.

وأكّد نبهان أن الهدف الرقابي ليس تحرير المخالفات وفرض الغرامات المالية، بل تحقيق الأمن والسلامة تحديداً لشريحة الطلبة، التي تحتل عملية تنقّلهم بسلامة أهمية كبرى بالنسبة لكل شرائح المجتمع من الآباء والأمهات وإدارات المدارس والجهات المعنية في الدولة.

1000 درهم و10 نقاط سوداء

ينص قانون السير والمرور الاتحادي، على مخالفة قائد المركبة في حال عدم التوقف عند مشاهدة إشارة «قف» الخاصة بمركبات نقل طلبة المدارس (الحافلات)، بغرامة مالية تبلغ قيمتها 1000 درهم، وكذلك تسجيل 10 نقاط مرورية سوداء.

طباعة