إدارة المرور والدوريات حددت 5 أسباب لوقوعها

الشارقة تسجل 19 حادثاً لـ «دليفري» العام الجاري

صورة

أفادت إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة الشارقة، بأنها رصدت وقوع 19 حادثاً مرورياً لدراجات توصيل الطلبات «دليفري»، نجم عنها 13 إصابة دون وفيات، محددة خمسة أسباب رئيسة لحوادث الدراجات النارية الخاصة بتوصيل الطلبات، أبرزها عدم الالتزام بقواعد السير والمرور.

وتفصيلاً، قال رئيس قسم المرور والدوريات في شرطة الشارقة، الرائد عبدالله المنذري، لـ«الإمارات اليوم» إن أسباب حوادث الـ«دليفري» تتمثل في عدم الانتباه وعدم الالتزام بقوانين السير والمرور، وكثرة الضغوط التي يواجهها السائق، وبعض الازدحامات والاختناقات المرورية، وعدم الالتزام بخط السير الإلزامي، إذ يتجاوز بعضهم دون الالتزام بخط السير.

وأضاف أن الدراجات النارية ينطبق عليها قوانين السير والمرور الخاصة بالسيارات، فتصنيف الدراجة النارية كونها مركبة ينطبق عليها القواعد نفسها، لكن هناك قواعد إلزامية لها مثل الالتزام بحد أقصى للسرعة وعدم السير على يسار الطريق، مشيراً إلى أنه يجوز للدراجة النارية التجاوز للطوارئ فقط، لكن عدداً كبيراً من السائقين يستخدمون التجاوز بشكل مستمر.

وتابع أن هناك ضوابط للسائقين يجب الالتزام بها تتمثل في ارتداء الخوذة، وألا يكون الصندوق كبيراً كي لا يعيق نظره، لافتاً إلى أن إدارة المرور تقدم برامج توعية لسائقي الدراجات النارية المختصة بالتوصيل قبل تحرير المخالفات، وذلك من خلال ورش عمل، كما يتم التنسيق مع الشركات المشغلة مثل «طلبات» و«دليفرو» لتقديم محاضرات تثقيفية بلغات عدة لتوعية السائقين، ويتم ضبط أي دراجة توصيل غير مرخصة.

وكشف المنذري أن غالبية إصابات الحوادث تتركز على الأذرع والأرجل بما يسبب كسوراً، وتراوح إصاباتها بين المتوسطة والبليغة، وقد تصل إلى الوفاة، لافتاً إلى أن الـ«دليفري» تنشط في الشتاء ويتم ضبط العديد من المخالفات المرورية خلال تلك الفترة نتيجة الاستهتار أثناء القيادة ومخالفات السائقين لقوانين السير والمرور. ودعا سائقي مركبات الدليفري إلى الالتزام بقوانين السير والمرور والاشتراطات الخاصة بالسائقين وارتداء الخوذة واستخدام الإضاءات الخلفية والأمامية وصيانة الدراجة بشكل دوري.

من جانبه، قال مدير فرع التنسيق المروري للمناطق الخارجية، الرائد عمر العقروبي، إن غالبية حوادث الـ«دليفري» سببها أن السائق لديه مدة زمنية يجب أن يلتزم بها لتوصيل الطلب، ونتيجة ذلك لا ينصب تركيزه على الطريق بقدر اهتمامه بتوصيل الطلب في وقته، مضيفاً: «وصلنا أحد البلاغات بحادث في شارع المطار باصطدام «دليفري» بسيارة كانت تقف على بعد 500 متر نتيجة عدم انتباه السائق، الذي توفي في الحال.

وأكد العقروبي أن عدم تركيز سائق الدراجة النارية من أهم الأسباب التي ينتج عنها حوادث بشكل يعرّض سائق الدراجة أو مستخدمي الطريق للخطر، فضلاً عن أن هناك سلوكيات أخرى ينتج عنها مخالفات مرورية.

وأشار إلى أن الدراجات النارية ينطبق عليها المخالفات المرورية التي تنطبق على المركبات ككل، كالسرعة والالتزام بالمسار، لافتاً إلى أن النسبة الأكبر من المتسببين في حوادث الدراجات النارية وفق الإحصاءات المتاحة سببها سائقو الدراجات النارية، بسبب عدم التزامهم باللوائح والإرشادات المرورية.

برامج توعية

أفاد مدير فرع التوعية والإعلام المروري، النقيب سعود الشيبة، بأن إدارة المرور والدوريات قدمت برامج توعية عبارة عن محاضرات أسبوعية بثلاث لغات (العربية والإنجليزية والأردو)، بالشراكة مع شركة طلبات، لتوعية السائقين بقواعد السير، وذلك استناداً لما يتم رصده من مخالفات، ما يسهم في تراجع عدد المخالفات.

طباعة