السهارى والمرضى والمدخنون

3 فئات الأكثر ارتكاباً للمخالفات المرورية في رمضان

حدّد الخبير المروري المدير التنفيذي لـ«جمعية ساعد» للحد من الحوادث المرورية، جمال العامري، ثلاث فئات من الأكثر ارتكاباً للمخالفات المرورية خلال شهر رمضان، الفئة الأولى فاقدو التركيز والانتباه نتيجة السهر حتى ساعات الصباح الأولى، والمصابون بالعصبية نتيجة الانقطاع عن التدخين أثناء الصوم، ومن يتناولون أدوية جراء إصابتهم بأمراض مزمنة.

وأوضح لـ«الإمارات اليوم» أنه يجب على السائقين أخذ الحيطة والحذر في شهر رمضان، بسبب عدم التركيز نتيجة السهر إلى ساعات الصباح الأولى والذهاب إلى أعمالهم، وعدم أخذ قسط من النوم، وقيادة مركباتهم دون تركيز، ما قد يؤدي إلى ارتكاب مخالفات مرورية، مثل التجاوز الخاطئ، والسرعة الزائدة، وعدم ترك مسافة أمان كافية بين المركبات الذي يتسبب في الاصطدام بالمركبات الأخرى على الطريق، لذلك يجب عليهم أخذ قسط كافٍ من الراحة لتفادي وقوع الحوادث المرورية.

وأشار إلى أنه بالنسبة للأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة، مثل السكر، وضغط الدم، وغيرهما، يجب عليهم تنظيم تناول الأدوية، وفي حال الشعور بالإعياء يفضّل عدم الاستمرار في القيادة، والتوقف على كتف الطريق الأيمن، وطلب الإسعاف، لأن الاستمرار في القيادة سيفقدهم التركيز بشكل سريع، وقد يتسببون في ارتكاب مخالفات، ووقوع حوادث مرورية على الطريق.

وذكر أن معظم السائقين المدخنين يشعرون بضعف التركيز، والعصبية، في نهار رمضان، بسبب الانقطاع عن التدخين، ما يؤدي إلى ضعف التركيز، والعصبية، ووقوع مشاحنات بينهم وبين السائقين الآخرين على أولوية الطريق، إضافة إلى ارتكابهم مخالفات مرورية، نتيجة السرعة الزائدة، والتجاوز الخاطئ، بهدف الوصول إلى المنزل بأسرع وقت من أجل أخذ قسط من الراحة أو قبل موعد الإفطار، مشيراً إلى أنه لابد لجميع السائقين أثناء القيادة التأكد على أنهم على أتم الاستعداد لقيادة المركبات بشكل يرفع مستوى السلامة المرورية على الطريق، لتفادي أي مخالفات أو حوادث مرورية.

ولفت إلى أنه يجب على أي سائق ألا يجعل من الصيام مبرراً للمخالفة، لأن من أبرز المخالفات والسلوكيات السلبية التي تنتشر في رمضان قبل الإفطار، عدم الالتزام بالسرعات المحددة، وكسر الإشارة الضوئية الحمراء للحاق بالإفطار، وتجاوز السرعة المقررة على الطريق بشكل مخالف، لذلك يجب على السائقين الابتعاد عن التصرفات غير المسؤولة.

طباعة