برلمانيون يطلبون تشديد إجراءات ترخيصها.. وتحذير من خطورتها (1-2)

الدرّاجات النارية.. حركات بهلوانية وسباقات وتجاوز بين المركبات

تتعامل أجهزة الإسعاف في الدولة مع عدد كبير من الحوادث المرورية التي يتسبب فيها عمال توصيل الطلبات ووجبات الطعام، وقائدو الدرّاجات الخاصة، الفارهة، الذين يميلون إلى أداء حركات الاستعراض أمام الآخرين، إلى جانب مستخدمي الدرّاجات البرية، الذين يجازفون بقيادتها بطرق خطرة.

وقالت مؤسسة «إسعاف دبي»، لـ«الإمارات اليوم» إن نسبة وقوع هذه النوعية من الحوادث تتباين من فصل إلى آخر، إلا أن معدلها يقارب 10 حوادث يومياً داخل الإمارة.

وأوضحت المؤسسة أن مسعفيها تعاملوا مع 3373 حادث دراجة نارية العام الماضي.

وقال طبيب الجراحة العامة في مستشفى راشد، الدكتور باسم عبدالحميد، إن معظم الإصابات الناتجة عن هذه الحوادث تتركز في الأطراف، وتتسبب في حدوث كسور وحالات قطع في الأوتار وتمزق العضلات وتلف الجلد، إضافة إلى الإصابات البليغة، كالبتر، وإذا كانت الإصابة في الرأس فقد تؤدي إلى فقدان الوعي المؤقت، أو الموت الدماغي.

ووفقاً لتقارير شرطية يتصدر أسباب حوادث الدرّاجات النارية، عدم الالتزام بإرشادات السلامة والقيادة الآمنة والسرعة وعدم الالتزام بخط السير الإلزامي والانحراف المفاجئ.

وحذّرت وزارة الداخلية، ممثلة في مجلس المرور الاتحادي، مستخدمي الدراجات النارية، من عدم الالتزام بالإرشادات الخاصة بالسلامة المرورية، ومنها ارتداء الخوذة أثناء القيادة، والتقيد بالسرعات المحددة والمسارات الخاصة بالدراجات النارية، فضلاً عن مراعاة حقوق الآخرين في ارتياد الطرقات، وعدم التجاوز بطريقة خاطئة أثناء ازدحام الحركة المرورية، وتجنب الدخول بين المركبات بطريقة مفاجئة، خصوصاً عند التقاطعات والإشارات الضوئية.

فيما دعا أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي، إلى تشديد إجراءات منح رخص قيادة الدرّاجة النارية، وإخضاع الراغبين في الحصول عليها إلى دورات تأهيلية واختبارات شخصية للتأكد من صلاحيتهم لقيادتها، وقدرتهم على حماية أنفسهم وغيرهم من مرتادي الطرق.

طباعة