انخفاض حالات الوفاة على الطرق خلال 3 سنوات

110 وفيات لمواطنين بحوادث مرورية العام الماضي

عبور الطريق بشكل خطأ يتسبب في حوادث الدهس. ■ من المصدر

كشفت إحصاءات حديثة، لوزارة الداخلية، أن أكثر ضحايا الحوادث المرورية على مستوى الدولة، العام الماضي، كانوا من أبناء الجنسيات الآسيوية، إذ توفي 263 شخصاً وأصيب 2929 في حوادث طرق متفرقة، وجاء في المركز الثاني المواطنون، إذ توفي منهم 110 أشخاص، وأصيب 1354. وفي المركز الثالث الجنسيات العربية، إذ توفي 47 شخصاً وأصيب 987. وأخيراً الخليجيون، إذ توفي ستة أشخاص وأصيب 136.

وتفصيلاً، بينت الإحصاءات أن هناك انخفاضاً في عدد وفيات المواطنين بحوادث الطرق، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، إذ انخفضت إلى 110 حالات العام الماضي، مقارنة بـ111 حالة في 2018، و134 حالة في 2017، فيما سجلت الإصابات انخفاضاً من 1515 حالة في 2017، إلى 1212 حالة في 2018، لكنها عاودت الارتفاع العام الماضي بتسجيل 1354 حالة.

وتصدر أبناء الجنسيات الآسيوية قائمة أكثر ضحايا الحوادث المرورية على مدار السنوات الثلاث الماضية، على مستوى الدولة، إذ سجلت 318 حالة وفاة و2891 إصابة في 2017، و262 حالة وفاة و2547 إصابة في 2018، و263 حالة وفاة و2929 إصابة، العام الماضي. وسجلت وفيات وإصابات الحوادث المرورية، من الجنسيات العربية، انخفاضاً ملحوظاً بين عامي 2017 و2019، على مستوى الدولة، إذ سجلت 55 حالة وفاة و953 إصابة في 2017، ثم 61 حالة وفاة و903 إصابات في 2018، ثم 47 حالة وفاة و987 إصابة، العام الماضي. وسجل عدد ضحايا الحوادث المرورية من دول مجلس التعاون انخفاضاً، حيث سجلت 18 حالة وفاة و160 إصابة في 2017، مقابل 11 حالة وفاة و130 إصابة في 2018، وست حالات وفاة و136 إصابة، العام الماضي.

وعددت الوزارة وإدارات المرور أبرز أسباب الحوادث المرورية، وتمثلت في الانحراف المفاجئ، والإهمال وعدم الانتباه، والرجوع للخلف دون التأكد من خلو الطريق، والسرعة الزائدة، والسير عكس الاتجاه، وتجاوز الإشارة الحمراء، ودخول طريق رئيس دون التأكد من خلوه، وعدم الالتزام بخط السير، وعدم ترك مسافة الأمان بين المركبات، وعدم إفساح الطريق أمام مركبات الإسعاف والدفاع المدني، إضافة إلى عدم تقدير مستعملي الطريق.

توعية

استفاد 560 ألف شخص من التوعية المرورية، التي نفذتها مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، العام الماضي، ضمن خطة التوعية الاستباقية الهادفة إلى تقليل المخالفات التي يرتكبها السائقون، وخفض نسبة الحوادث المرورية، وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة.

3 ساعات خطرة

كشفت دراسة شرطية سابقة أن 70% من وفيات حوادث الدهس، في إمارة أبوظبي، من الجنسيات الآسيوية، وأن 25% من هذه الحوادث تكون بين السادسة والتاسعة مساءً، و18% بين السادسة والتاسعة صباحاً.

وبينت أن 40% من حوادث الدهس، في أبوظبي، تحدث بسبب الإهمال وعدم الانتباه، و20% بسبب السرعة، مقابل 5% لعدم إعطاء الأولوية لعبور المشاة، وأكثر من 10% لعدم تقدير مستخدمي الطريق، ونحو 5%، بسبب الرجوع للخلف دون التأكد من خلو الطريق، و1% لتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء.

ضحايا الحوادث حسب الجنسية

110 وفيات، و1354 إصابة - لمواطنين.

6 وفيات، و136 إصابة - لأشخاص من دول التعاون.

47 وفاة، و987 إصابة - لأشخاص من الدول العربية.

263 وفاة، و2929 إصابة - لأشخاص آسيويين.

طباعة