دراسة: القيادة العدوانية سبب معظم الحوادث

أفاد مدير فرع الإحصاء المروري بإدارة المرور والدوريات بشرطة الشارقة، الرائد راشد أحمد ناصر الفردان، بأن سلوكيات سائقين، خصوصاً من فئة الشباب يتسببون في وقوع حوادث مروريّة تنتج عنها وفيات وإصابات بشريّة، موضحاً أن من بين هذه الأسباب ما يسمى بالقيادة العدوانيّة.

وأكد في دراسة حول أسباب الحوادث المميتة أن هذا الأمر يعد هاجساً كبيراً للعاملين في مجال الضبط المروري، فرغم جهود الأجهزة الأمنيّة في تقليص حوادث السير والوفيات والإصابات إلى حد كبير، إلا أن الملفت هو استمرار تسبُّب أنواع محدّدة من المخالفات المروريّة في وقوع أغلب تلك الحوادث، ما يستدعي دراسة الأسباب وسبل الوقاية اللازمة.

وكشف أن القيادة العدوانية تشتمل على مجموعة من السلوكيات التي يقوم بها قائد المركبة، ينتج عن عدد من الدوافع والمؤثّرات التي تدفع سلوكيات الفرد نحو التصرف بعدوانيّة أثناء القيادة، وبعض هذه المؤثّرات ذاتي، مثل السمات النفسيّة والشخصيّة، وبعضها الآخر ناتج عن البيئة المحيطة بقائد المركبة، التي تؤدّي إلى إيقاع الأذى به أو بغيره من مستخدمي الطريق، وتتحدّد هذه السلوكيات أو الأنماط العدوانية في القيادة بناءً على تكرار عدد الحوادث المروريّة، وأثرها في سلامة مستخدمي الطريق من المارّة وقائدي المركبات، على حد سواء.

وأوضح أن من أهم أنماط القيادة العدوانية عدم التقدير لمستخدمي الطّريق، وعدم الالتزام بخطّ السّير الإلزامي، وعدم ترك مسافة كافية ودخول طريق رئيس من دون التأكّد من خلوّه، والقيادة بطيش وتهوّر، وتجاوز السّرعة الزائدة، وتجاوز الإشارة الضوئيّة الحمراء، وهي المخالفات التي تبين من خلال التحليل الإحصائي أنها تسببت في ما نسبته 68.8% من إجمالي الحوادث المروريّة في إمارة الشارقة بين عامي 2007 و2012.

وبلغ مجموع حوادث المرور الواقعة في إمارة الشارقة 5583 حادثاً مرورياً في الفترة من 2007 إلى 2012، وتتباين أسبابها ما بين عدم التقدير لمستعملي الطريق وعدم الالتزام بخط السير الإلزامي، ودخول طريق رئيس من دون التأكد من خلوه، وكذلك عدم ترك مسافة الأمان، وتجاوز الإشارة الحمراء.

 

طباعة