مذكرة لـ«الإنتربول» لجلب متهمين هاربين خارج الدولة

ضبط المشتبه الثالث في الاستيلاء على أموال مواطنة

ألقت شرطة أبوظبي، أول من أمس، القبض على المشتبه فيه الثالث في الاستيلاء على أموال مواطنة من أحد البنوك المحلية العاملة في الدولة.

وكانت مواطنة تبلغ من العمر 50 عاماً، فتحت بلاغاً الأحد الماضي في مركز شرطة الشعبية في أبوظبي، ادعت فيه تعرّضها لعملية استيلاء على وديعتين ماليتين تعودان لها بقيمة مليونٍ و700 ألف درهم تقريباً من قبل أحد موظفي البنك الذي تدّخر فيه.

وذكر مدير مديرية شرطة العاصمة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، العميد مكتوم الشريفي، في بيان صحافي أمس، أنه تم إصدار مذكرة جلب دولية للمشتبهيْن الأولين «المصرفي والمشتبه فيه الثاني»، اللذين تمكنا من مغادرة الدولة يوم الواقعة، وذلك بعد تقنين الإجراءات القانونية، ومخاطبة «الانتربول» الدولي.

وقال الشريفي: إن مركز شرطة الشعبية، فور فتح بلاغ المواطنة، شكل فريقاً مختصاً لتحليل المعلومات، وبعد التأكّد منها ومتابعتها، تمّ تحديد الأماكن التي يُوجد فيها المشتبه فيه الثالث الذي كان مُعمّماً عليه سابقاً في قضايا مالية أخرى وتم ضبطه. ونقلاً عمّا أفاد به المشتبه فيه الثالث بعد استجوابه «أنه كان ينوي مغادرة الدولة، قاصداً إحدى الدول الأوروبية بعد أن تمكّن من استخراج تأشيرة دخول لها»، ومازال التحقيق جارياً معه. ودعا جميع عملاء البنوك في الدولة إلى توخي الحيطة والحذر في تعاملاتهم المصرفية وضرورة متابعة التغيرات التي تتم على حساباتهم، وإبلاغ المسؤولين في البنوك على الفور في حالة الاشتباه في عمليات سحب من أرصدتهم بصورة غير قانونية أو مثيرة للريبة، مؤكداً ضرورة أن يتوخى كبار السن الحذر في الذهاب إلى البنوك بمفردهم، وضرورة اصطحاب أحد الأبناء لمساعدتهم على إنجاز معاملاتهم المصرفية بصورة آمنة. وكانت المواطنة «أم سلطان» التي نشرت «الإمارات اليوم» قصتها أمس، اتهمت موظفاً في بنك باستغلالّ عدم اتقانها القراءة والكتابة، زاعمة انه استولى الأسبوع الماضي على 1.7 مليون درهم، قيمة وديعتين تعودان إليها، بعدما راجعت البنك، لفكّ إحداهما بقيمة 1.2 مليون درهم، وتحويل مبلغ مالي منها إلى ابنتها.

طباعة