«التربية» تدرس تأسيس مركز لرعاية الموهوبين

الوزارة تبذل جهوداً لاكتشاف الطلبة الموهوبين في المواد العلمية بشكل خاص. تصوير: مجدي إسكندر

قال وزير التربية والتعليم حميد محمد عبيد القطامي، إن الوزارة تتجه إلى تأسيس مركز لرعاية الموهوبين بالتنسيق مع إدارة جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز حتى يتسنى لها تنمية مهارات وقدرات أبناء الدولة والحفاظ على مواهبهم التي تعد ثروة بشرية نافعة للمجتمع، إلى جانب تأهيلهم لتمثيل الإمارات في المسابقات العالمية وفق قدرات تنافسية عالية تمكنهم من المشاركة المشرفة وتحقيق النتائج المرجوة.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير للطلبة المشاركين في أولمبياد العلوم الدولية الذي عقد أخيراً في أذربيجان، وحققوا مراكز متقدمة، حيث حصل الطالب يقظان صالح الكيومي من مدرسة الدهماء النموذجية في منطقة العين التعليمية على الميدالية البرونزية.

وأكد القطامي أن تفوق أبناء الدولة لا يقف عند حد المنافسات والمسابقات الدولية، إذ نجد التفوق في مجالات أخرى كثيرة على المستوى العالمي يظهر بالنتائج المتقدمة التي يحققها أبناء الإمارات عند التحاقهم بالجامعات الخارجية ومواصلة دراساتهم العليا، حيث تلتفت الأنظار إليهم على هذه الساحة.

وأشار إلى حرص الوزارة على تعزيز روح التنافس لدى الطلبة سواء على مستوى المسابقات المحلية أو الخليجية أو الدولية، مؤكداً أن الوزارة لن تدخر جهدا أو مالا في سبيل الارتقاء بالمستويات العلمية والمعرفية للطلبة، مشيراً إلى أن جهوداً تبذل من خلال إدارة الأنشطة الطلابية في الوزارة من أجل اكتشاف الطلبة الموهوبين في مجالات العلوم والرياضيات وتقنية المعلومات على وجه التحديد ورعايتهم وتأهيلهم لخوض المنافسات الدولية في المنظمة في المجالات الثلاثة بقوة.

وثمن القطامي الجهود الكبيرة التي تقوم بها إدارة الأنشطة في الوزارة وإدارات المناطق التعليمية والمدارس وفرق التوجيه المتخصصة خلال مراحل إعداد الطلبة لخوض الأولمبياد، مؤكداً أن مثل هذه الجهود تستحق التقدير.

واستمع الوزير إلى جميع الحضور من الطلبة والمشرفين والمدربين، مشيراً إلى أن ما حققه الطلبة في أولمبياد أذربيجان كبير، وأن ذلك ترك آثاراً إيجابية وطموحات مستقبلية في نفوس الطلبة والمشرفين، موضحاً أن الوزارة تود التعرف إلى ما يطمح إليه كل فرد من الحضور حتى تضعه موضع الاهتمام والعناية.
طباعة