بلدية أبوظبي تعيد تأهيل الحدائق

بلدية أبوظبي تسعى إلى توفير مساحات خضراء للجمهور. تصوير: إيرك أرازاس

تعكف بلدية أبوظبي، حالياً، على دراسة تصاميم هندسية أولية لمشروع إعادة تشييد وتطوير وتأهيل عدد من الحدائق شملت حدائق الخالدية والمطار وبني ياس، وإعادة هيكلتها وتجهيزها بحيث تتلاءم والنهضة الشاملة التي تشهدها العاصمة وما يترتب عليها من توسع عمراني ونمو سكاني.

وأكدت البلدية ان عملية صيانة الحدائق تشمل دورات وتمديدات المياه والتمديدات الكهربائية والألعاب، بالإضافة الى أعمال الصيانة الروتينية لبقية مرافق الحديقة وتحسين ورعاية الاشجار والزراعات والمساحات الخضراء للحفاظ على هذه المرافق في حالة جاهزية تامة، وفقاً لأفضل معايير السلامة والترويح من حيث جمالية المظهر والتنوع بالمرافق الملحقة بها لتبقى متنفسات طبيعية لسكان وزوار العاصمة الذين يترددون عليها للاستجمام في بيئة نظيفة وآمنة وتوفير المحيط الصحي للأطفال والعائلات والناشئة.

وينسجم مشروع تطوير حدائق الخالدية وبني ياس والمطار مع أهداف البلدية لتوفير أكبر مساحة خضراء للفرد في أبوظبي ودعم التوجهات الداعية إلى تجميل مظهر المدينة، وتوفير المتنزهات بخدمات متكاملة تناسب المرتادين من جميع شرائح المجتمع بمن فيهم الأطفال وكبار السن والمعاقون، حيث تشتمل مرافق الحدائق على التجهيزات اللازمة لتلبية احتياجات هذه الفئة ليأخذوا حقهم في التنزه والترفيه واستخدام المرافق بسهولة ويسر.

وأشارت البلدية إلى أن الحدائق الثلاث تعرضت بفعل السنوات ونتيجة عوامل الطقس الى استهلاك بعض مقوماتها، والبلدية تنفذ حالياً مشروعا مؤقتا يستهدف صيانة مرافق هذه الحدائق وإعادة تأهيلها تمهيداً للبدء بمرحلة إعادة التشييد الكامل، حيث تشمل أعمال الصيانة إصلاحات شبكات الري والطرق الداخلية وأعمال الإنارة والخدمات الأخرى بما يلبي حاجة مرتادي الحدائق والمجتمع.

في الوقت ذاته، تدرس البلدية حالياً تصاميم مشروع اعادة تأهيل الحدائق وفق أفضل المواصفات الفنية، لتتم إعادة إنشاء متكامل لكل مكونات هذه الحدائق وفق رؤية هندسية حديثة تشتمل على كل المرافق الخدمية المعمول بها عالمياً في الحدائق والمتنزهات، وتأخذ في الاعتبار التطور الشامل الذي تشهده العاصمة في النواحي الاقتصادية والمعمارية والتحولات الديموغرافية التي تشهدها الامارة والعاصمة على وجه الخصوص.

ولايزال المشروع في وضع التصاميم الهندسية يتوقع البدأ بتنفيذه في النصف الثاني من العام الجاري، على أن يستغرق التنفيذ نحو عامين ويشمل إعادة هيكلة وتشييد كاملة للحدائق الثلاث بما في ذلك مشروعات التجميل الطبيعية وإعادة توزيع الزراعات التجميلية والأشجار والأزهار والتشكيلات الهندسية للمزروعات بدلالات جمالية متناسقة وجذابة، وفي الوقت ذاته تؤدي دوراً بيئياً فعالاً في إيجاد مساحات مظللة للجمهور ومرتادي الحدائق.

كما تشمل الأعمال كذلك إعادة رصف الطرق الداخلية وممرات المشاة في الحدائق وإنشاء مقاعد مناسبة ومريحة، وتخصيص مساحات للعائلات مجهزة بالخدمات، حفاظاً على خصوصية العائلات ومنحهم الحرية في الحركة وممارسة الأنشطة المختلفة وتركيب المظلات الشمسية في أرجاء الحدائق وساحات مجهزة للألعاب الرياضية، وفقاً لمعايير السلامة والأمان العالمية لممارسة الرياضات والترفيه في بيئة آمنة ومحمية.

كما يحتوي مشروع إعادة تأهيل الحدائق على توزيع عدد من النوافير المائية بأشكال هندسية جذابة تسهم في ترطيب أجواء الحدائق وإعطاء مظهر حضاري وجمالي فريد مع توفر كل مرافق الخدمات.

طباعة