أصوات

اسعار

«يوسف» معلقاً على تحقيق «سلع غذائية تنخفض50٪ في أبريل»:

لماذا لم تنخفض أسعار البترول رغم إنخفاضها عالمياً منذ شهور عدة؟ نطالب بعودة الغالون إلى ما دون أربعة دراهم .. لماذا لم تنخفض أسعار الحليب والأرز والخبز والطحين إلى الآن؟ لماذا ولماذا ولماذا؟ لقد قاطعنا الكثير من المنتجات .. ومستعدون لنقاطع شهوراً أخرى، ولكن هناك منتجات ضرورية لا نستطيع التوقف عن شرائها. أتمنى من المسؤولين ألا يتكلموا أبداً بعد الآن، نريد أفعالاً.



رواتب

«أبو شهد» معلقاً على شكوى «موظفون في «إف إم الـفجيرة» يشكون تـأخـر رواتبهم:

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : أعطوا الأجيرأجره قبل أن يجف عرقه. لماذا كل هذا التأخير؟ الناس لديهم مصاريف والتزامات، وعندهم أمور حياتهم الخاصة، ولا يستطيعون الصبر على تأخير رواتبهم، والمفروض أن يحصلوا على أجر إضافي «بونس»،لأن الإذاعة لم تشتهر إلا بوجودهم، والله يعين الموظفين.



اتفاق

«بوخلفان» معلقاً على تقرير «بلدية دبي تنفي السماح بالسكن الجماعي للعائلات»:

طبعاً الموضوع برمته لا يستحق التحليل، فالبلدية تتعمد هذا الأمر بالتعاون مع جهات عقارية لكي يظل الطلب مرتفعاً على الأخيرة، وتستغل جيوب الناس، وتظل الإيجارات فوق النخل فوق! كم عائلة تستطيع تحمل مصاريف إيجار فيلا وحدها؟ ولماذا هذه الضجة حول العائلات؟ لو كان الأمر حول عزاب لتفهمنا الوضع. كان الله في عون الفقراء.



تنفيس

«الحل الأمثل» معلقاً على خبر «مـرور دبي تعالــج المتهــوّرين نفسياً» :

يجب تخصيص أماكن للعدوانيين، للتنفيس عن عدوانيتهم ضمن ساحات مخصصة، وتحت إشراف مختصين بالسلامة المرورية. حيث إن معظم الدول المتقدمة تخصص مثل هذه الأماكن للقيادة المتهورة، ضمن معايير السلامة الدولية، وتحت مراقبة أمنية مرخصة للحد من انتقالها إلى الشارع العام .



خسارة

«مجهول» معلقاً على تقرير «خبراء: تسريح العمالة يؤثر سلباً في مستقبل الشركات»:

عندما يرغب المرء في العمل في دولة معينة، فلعشقه لها، نتيجة البيئة الصحية والآمنة، وتتوافد العمالة من مختلف الفئات والدرجات للعمل والاستقرار فيها للسبب نفسه. ولكن عندما يسرح من عمله فجأة، و يخسر وظيفته التي بنى عليها آمالا وأبناؤه يخسرون سنتهم الدراسية، وتتشتت أسرته،ولا يعرف أين سيكون مستقبله، فقط بسبب ذريعة أزمة، فإنه سوف يضطر إلى أن يغادر البلد، وهو يحمل كل ضغينة لها بسبب قرار تم اتخاذه بحقه دون التفكير في مستقبله، ومستقبل أسرته الذين لا ذنب لهم فيها.

 

aswat@emaratalyoum.com

طباعة