شرطة الشارقـة: مطاردة السيارات محظـورة إلا فـي حالات استثنائية

سائقون في الشارقة أكدوا أنهم تعرضوا لمطاردات من شرطة الشارقة بغرض المخالفة المرورية. من المصدر

أفاد مدير إدارة العمليات في شرطة الشارقة، العقيد محمد عيد المظلوم، بأنه لا يجوز لرجال الشرطة ودوريات المرور مطاردة السيارات المخالفة لقوانين السير والمرور في الشارقة، إلا في حالات استثنائية، مثل اتهام قائدها في حادث جنائي، أو حوادث التسبب في الوفاة، والظروف الطارئة، ووجود تعميم أو بلاغ رسمي عن المركبة المخالفة».

وقال لـ«الإمارات اليوم»: إن «من صلاحــيات شرطي المرور ضبط المخالفات المرورية أثناء وجوده خارج أوقات الدوام الرســـمي، على أن يستدعي دوريات الضبط المروري أو رجال الشرطة الموجودين في الخدمة (وقت الدوام الرسمي) لمتابعة إجراءات تحرير وتسجيل المخالــفة وإعداد تقرير ورفعه إلى الوحدة التي يعمل بها وتعتبر شهادته في هذه الحالة مرجعاً يعتد به أمام المحكمة المرورية».

ونفى المظلوم تحرير رجال الشرطة مخالفات ضد المركبات التي تفسح الطريق أمام سيارات الإسعاف والإنقاذ ودوريات الشرطة، من خلال تعديها على كتف الطريق (الخط الأصفر)، مؤكداً أن «المركبات التي تتعدى على كتف الطريق بغرض التعاون مع الشرطة وتسهيل وصول سيارات الإنقاذ لمواقع الحوادث، لا تتم مخالفتها، شريطة أن يكون التعدي على كتف الطريق بهدف التعاون مع الشرطة».

إلى ذلك، أكد سائقون في الشارقة أنهم تعرضوا لمطاردات من قبل دوريات وأفراد مدنيين تابعين لشرطة الشارقة بغرض المخالفة المرورية، وأبدى المواطن أبوبكر الشيراوي، استغرابه من ملاحقة إحدى السيارات المدنية له أثناء توجهه من الشارقة إلى دبي، الأمر الذي عرض حياته للخطر، خصوصاً أن سائق المركبة كان مصمماً على إيقافه، وتحرير مخالفة ضده عند توقفه».

وأوضح الشيراوي «لم يتوقف سائق المركبة عن ملاحقتي من الشارقة حتى وصلت إلى دبي، وعند توقفي وجه بعض النصائح والملاحظات حول قيادتي وأصدر في حقي مخالفة القيادة بطيش وتهور، وحجز المركبة لشهر كامل، إضافة إلى غرامة مالية بقيمة 2000 درهم و12 نقطة سوداء»، مشيراً إلى أن السائق لم يبرز هويته الشرطية، حيث إنه كان خارج أوقات الدوام الرسمي وحرر المخالفة بتاريخ وتوقيت مخالف عن الوقت الأصلي».

وذكر المواطـن إبراهيــم عبدالله، أنه تعرض لمطاردة من قبل دورية أنجاد شرطة الشارقة أثناء قيــادة مركبــته على شارع البحيرة بعد منتصف الليــل، عندما كان يتسابق وصــديقه على الطريق وبمجرد أن رؤوا دورية الشرطــة توقــفوا وساروا بطريقة نظامية، إلا أن دورية الشرطة طاردته حتى وصل إلى دبي».

وأضاف «حاولت تفادي مطاردة رجال الشرطة له فانعطفت بالمركبة من دون أن أنتبه إلى الطريق المبتل فانزلقت المركبة واصطدمت بالحواجز البلاستيكية القريبة من مركز ديرة سيتي سنتر، وبمجرد وقوفي توجه أحد رجال الشرطة إلي وأخذ الرخصة والملكية من دون أن يبرر سبب ملاحقته لي».

وقال سائقون: إن أنجاد شرطــة الشارقة سجلت ضدهم مخالفات غير مــبررة أثناء إفساحهم الطريق والسماح لدورية الشرطة بتجاوزهم، خصوصاً أن سيارة الدورية كانت تقف خلف المركبات مباشرة وتستخدم (اللواح) لتتمكن من المرور.

وأكد المواطن محمد سعيد، أن «دورية الشرطة كانت تستخدم (اللواح) بغية إفساح المجال أمامها للعبــور، لاسيما أن الشارع كان مكتظاً بالمركبات الأمر الذي أوحى للسائقين بوقوع حادث مروري، إلا أنهم فوجئوا بتوقف رجال الشرطة، الذين طلبوا إبراز الرخصة المرورية والملكية لثلاث مركبات أفسح سائقوها الطريق لعبور الدورية، وتم تحرير مخالفة التعدي على كتف الطريق».

من جهته، أفاد أحد السائقين، ويدعى محمود علي، بأن «أحد رقباء السير حرر له مخالفة مرورية بسبب توقفه على مخرج الدوار في الشارع الصناعي الخامس (ناشيونال)، مؤكداً أن دورية الشرطة أوقفت جميع السيارات على الدوار لتسهيل الحركة المرورية، غير أن التوقف الذي تم بطلب من أحد رجال الشرطة تم على اثره تحرير مخالفات ضد بعض السيارات التي تسببت جراء وقوفها في عرقلة حركة السير وإغلاق المخرج.

طباعة