الرباطي: الظفرة لن يهبط ومستقبله آمن

 

استبعد المدافع المغربي المحترف بصفوف الظفرة أمين الرباطي هبوط فريقه لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم. وقال: «لا أتوقع أن يغادر الظفرة دوري الأضواء والشهرة رغم تأرجح نتائجه في الفترة الأخيرة، حيث إن المقومات التي يملكها الفريق يصعب معها هبوطه».
وتابع «يملك الظفرة المقومات التي تجعله قادراً على احتلال احد المراكز الآمنة بجدول الدوري، فالعناصر التي يملكها تعد هي الأبرز من بين فرق الدوري ولدينا جهاز فني على أعلى مستوى كانت له بصمة واضحة بشهادة جميع المتابعين للبطولة، فضلاً عن الدعم اللامحدود الذي تقدمه إدارة النادي للفريق من أجل تحقيق هدف البقاء في دوري الدرجة الأولى، ومن الصعب في ظل كل هذه المقومات أن يعود الظفرة لدوري القسم الثاني».
 
 وأوضح «من المنطقي أن يجد الفريق بعض الصعوبات حالياً في أول موسم له بعد الصعود وهذا الأمر يحدث مع كل الأندية الصاعدة في دوريات العالم مهما كانت إمكاناتها لان المسألة بحاجة لاكتساب خبرات جديدة في مسابقة كانت مختلفة بشكل كبير عما كان يلعب فيها، وعناصر أيضاً بحاجة للوقت من اجل اكتساب الخبرة والتجانس».
 
وبرهن أمين الرباطي على صحة كلامه بمستوى الظفرة في مستهل الموسم ومستواه في الفترة الحالية، وقال «تعرضنا لبعض المشكلات في بداية الموسم ولكنها سرعان ما زالت، وتحديداً منذ قدوم المدرب المصري ايمن الرمادي والذي ترك بصمة واضحة على العروض وبدأت النتائج تتحسن تدريجياً».
 
 وعن مستقبله مع الظفرة وما تردد عن تلقيه عدة عروض من أندية محلية وخارجية، أجاب «لا أفكر في أي شيء حالياً إلا مع الظفرة وستكون الأولوية له عند تحديد مستقبلي في الموسم المقبل، فقد أحسن المسؤولون في النادي معاملتي ووجدت كل تقدير واحترام من جانبهم، وأنا مستعد لتمديد عقدي ليس لموسم آخر بل لسنوات عدة مقبلة».
 
 «أمم إفريقيا»
 
وحول تقييمه لمشاركة منتخب بلاده المغرب في بطولة الأمم الإفريقية، رد بقوله: «دون شك كانت مشاركة مخيبة لكل الآمال، ونحن جميعاً نتحمل مسؤولية هذا الإخفاق من دون أن نرمي بها علي طرف دون الآخر، فاللاعبون كانوا داخل ارض الملعب بلا روح ولم يكن لديهم الدافع للانتصارات، وعن رأيه بقرار الاتحاد المغربي إقالة المدرب الفرنسي هنري ميشيل، قال «أعتقد أن الاتحاد المغربي أحسن صنعاً بإقالة هنري ميشيل  والتعاقد مع المدرب المغربي فتحي جمال».