تصور مبدئي لإعداد منتخب الناشئين لأمم آسيا

 
وضع المدير الفني لمنتخب الناشئين علي إبراهيم تصورا مبدئيا لمرحلة العمل لإعداد الفريق لنهائيات الأمم الآسيوية المزمع إقامتها في أوزبكستان في أكتوبر المقبل. وكانت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الآسيوي أبعدت منتخب طاجيكستان من النهائيات على خلفية إثبات حالات تزوير في أعمار لاعبيه.


وقال علي إبراهيم انه ينتظر وصول قرار اعتماد منتخب الإمارات في نهائيات الأمم الآسيوية للاجتماع باللجنة الفنية من اجل اعتماد التصور الخاص بمراحل الإعداد للبطولة.


وقال: «سنبدأ من الآن مرحلة متابعة اللاعبين خلال أنشطتهم في دوري الناشئين لضم أي لاعب يبرز خلال هذه الفترة لينضم للنواة الأساسية للمنتخب التي شاركت في التصفيات المؤهلة للبطولة».


وأضاف: «سننتظر إجراء قرعة البطولة المحدد لها الأول من ابريل وسنحاول أن ننظم دورة دوليه في الإمارات بمشاركة أربعة منتخبات».


وشدد علي إبراهيم على أن منتخب الناشئين بحاجة ماسة لبرنامج مكثف من المباريات الدولية مبديا في الوقت ذاته ثقته باتحاد الكرة علي إعداد برنامج تحضيري للمنتخب يؤهله لأن تكون مشاركته فعالة في النهائيات الآسيوية.  


ووصف المدير الفني للأبيض الصغير قرار لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الآسيوي بأنه أعاد الحق الذي سلب من منتخب الإمارات الذي كان أحق بالتأهل سواء عن طريق اللعب، حيث قدم مباريات كانت محل إعجاب وإشادة الحاضرين، أو الالتزام بأعمار لاعبيه.


وقال: «لقد أعاد إلينا القرار مجهود عام كامل بذلها اتحاد الكرة والجهاز الفني مع هذا الفريق من اجل أن يبلغ النهائيات الآسيوية».


وتابع «سيظل التاريخ يتذكر للاتحاد الآسيوي مثل هذا القرار الذي يعد الأول من نوعه في تاريخ الاتحادات القارية التي يتم اتخاذ قرار فيها بشأن منتخب تم استبعاده لوجود تزوير في اعمار لاعبيه».