الخاصوني يسعى لاستعدة لقب «يولة فزاع»

 
 ازدادت حدة منافسات بطولة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم «فزاع» لليولة، مع اقترابها من لحظة الختام، وشهدت وقائع الجولة السابعة التي أقيمت في «قلعة الميدان» بالقرية العالمية، في «دبي لاند»، منافسات قوية بين خمسة متسابقين جدد، شارك فيها لأول مرة متسابق كويتي، إلى جانب اربعة آخرين بينهم متسابق وحيد من سلطنة عُمان.


ورغم سقوط «الغترة»، الذي يعد بمثابة أحد الأخطاء الكبرى في ممارسة «اليولة»، أثناء أدائه لفقرته أمام لجنة التحكيم، إلا أن المتسابق راشد حارب الخاصوني تمكّن من انتزاع بطاقة التأهل الوحيدة عن المجموعة السادسة، منتزعاً إياها بفارق ضئيل جداً هو 1% فقط، أي نحو 2000 صوت من أصوات الجمهور عبر الرسائل النصية القصيرة، من المتسابق الوحيد من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الذي استطاع أن يصل إلى هذه المرحلة المتقدمة من البطولة رغم إعاقته السمعية والصوتية وهو تركي عبدالرحمن المنصوري. وكان سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم قد فاجأ المتسابقين بحضوره منافسات هذه الجولة، إذ أشاد بشكل خاص بالمستوى التنظيمي للبطولة في دورتها الحالية وبالمستوى الفني العالي للمتسابقين.


 تغير الحال
وحل المتسابق خليفة بن سبعين المحرمي ثالثا، بنسبة 5% فقط من جملة الأصوات، فيما شكلت النسبة المتدنية التي حصل عليها حامل لقب بطولة العام الماضي وهو محمد بن جمهور الاحبابي صدمة قوية لمتابعي البطولة بشكل عام وجمهور الاحبابي بشكل خاص، بعدما لم يتمكن من حصد سوى 1% فقط من نسبة تصويت الجمهور عبر الرسائل النصية القصيرة، ليتذيل مع المتسابق الخامس الذي حصل على النسبة نفسها سيف مسلم العامري قائمة مجموعتهما ليكون التأهل للمرحلة النهائية من البطولة عن المجموعة السادسة حليف راشد حارب الخاصوني بطل النسخة قبل الماضية من البطولة .


وكان المتسابق الكويتي  عبدالله فزاع الظفيري هو أول المستعرضين من مجموعته أمام الجمهور ولجنة التحكيم المكونة من الشاعر علي الشوين رئيساً وكل من الشاعر علي الخوار وأحمد حسين، التي منحت الظفيري 23 علامة من جملة 30، وهو ما اعتبره أحمد حسين انجازاً للظفيري الذي استطاع أن يكتسب الكثير من مهارات «اليولة» خلال فترة التدريبات الخاصة بالبطولة، مشيداً بشكل خاص هدوء أعصابه وثقته الزائدة أثناء أداء فقرته.


وحصل ثاني المتسابقين وهو عبيد بن عمهي المنصوري من دبي على 26 علامة من درجات لجنة التحكيم التي أشار أعضاؤها أيضاً إلى تحسن أدائه بشكل لافت عن المستوى الذي ظهر به في البطولة السابقة.


قمة المجموعة
الرقم الأعلى في هذه المجموعة كان من نصيب خالد حمودة الحرثوثي من مدينة العين بحصوله على 27 علامة مكّنته من اعتلاء مجموعته مؤقتاً، بينما حصل عثمان القنوبي من سلطنة عُمان على 24 درجة، إذ أشاد عضو لجنة التحكيم أحمد حسين في ما يتعلق بهذا المتسابق على وجه الخصوص  بـ«قدرته الفائقة على المزاوجة بين حركته على المسرح وبين إيقاع القصيدة المغناة (أغنية أهل اليولة) التي رافقت أداء المتسابقين».


أصغر متسابقي المجموعة السابعة على الإطلاق كان محمد بالكوس الفلاسي من دبي وحصل على 26 درجة وهو ما اعتبره حسين «جيداً قياساً بحداثة سنه، وقصر الفترة التي قضاها في صقل مهارته في (اليولة) قبيل انطلاق البطولة».


تفاؤل
وفي هذا الإطار قال راشد حارب الخاصوني صاحب بطاقة التأهل السادسة إلى «عزبة اليولة» التي ستشهد التصفيات الختامية ومرحلة تتويج صاحب اللقب: «بعد سقوط الغترة للسنة الثانية على التوالي أثناء أدائي أمام لجنة تحكيم البطولة لم يتطرق إلى ذهني أنني سأودع المسابقة مبكراً كما حدث العام الماضي، بل على العكس انتابتني مشاعر تفاؤل بأنني في طريقي لاستعادة اللقب الذي حصلت عليه في النسخة قبل الماضية من البطولة».


وأعرب الخاصوني عن أمله في مواصلة مشوار البطولة حتى نهايته والوصول على منصة التتويج في قاعة ارض المعارض بمطار دبي الدولي ليكرر انجازه الشخصي في عام .2006


يذكر أن مجموع أصوات الجمهور الذي يعد حاسماً في تحديد هوية المتأهل عن كل مجموعة قد بلغ في هذه الجولة 204 آلاف و236 صوتاً في هذه الجولة.
 

بطاقة إهداء
 قال الشاعر القطري مبارك آل خليفة إن مشاركته الشعرية في بطولة «فزاع» لليولة جاءت لغرض المباركة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي راعي بطولات فزاع التراثية، على الثقة الغالية التي أولاها إياه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتعيينه ولياً للعهد، وهو ما حثه على عنونة أبياته الشعرية بـ«بطاقة إهداء»، جاء فيها:


نبارك لفزاع يوم ولى 
المنصب اللي يستحق ينوله..
ليعرج بعدها إلى قصيدة غزلية هي «عبر البلوتوث». 


 جولة «الأبطال» عفوية
 أكد المدير التنفيذي لبطولات سمو الشيخ حمدان بن محمد التراثية،  عبدالله حمدان بن دلموك، أن «وقوع عدد كبير من حاملي ألقاب بطولة (فزاع لليولة) في الاسبوع الماضي في المجموعة نفسها لم يكن متعمداً، إذ إن القرعة وحدها هي من تحسم هوية المتسابقين المتنافسين معاً في مجموعة واحدة». واضاف أن «البطولة بشكل عام جاءت قوية في معظم مجموعاتها وليست المجموعة السادسة فقط»، متوقعاً أن تشهد المنافسات الختامية التي ستبدأ بعد الجولة الثامنة أقوى منافسات لليولة على الإطلاق على مدار دورات البطولة.


 خالد عبدالرحمن: اليولة الإماراتية انتشرت سعودياً
  قال الفنان السعودي خالد عبدالرحمن في تصريح خاص لـ «الإمارات اليوم» إن اليولة الإماراتية أصبح لها صدى طيبا في السعودية بفضل نقلها مباشرة على قناة «سما دبي» الفضائية، معرباً عن سعادته لحلوله ضيف الفقرة الفنية للجولة السابعة من البطولة. وقدم عبدالرحمن أغنيتين أحدهما «الشمس غابت والمدينة اظلمت»، وهي أغنية باللون الإماراتي تختلف عن أغنية أخرى باللون السعودي بعنوان «المدينة اظلمت».


وختم عبدالرحمن مشاركته بأغنية «تصبح تمسي»، التي غناها معه عدد كبير من الجمهور الذي اكتظت به مدرجات «قلعة الميدان».