طفلك خجول.. قد تكون أنت السبب!

الحظ يحالف الشجعان، حسبما يقال. وحقيقي أن الأشخاص الذين يقابلون الحياة بثقة بالنفس يجدون الكثير من المواقف أسهل. ولهذا يريد أغلب الآباء من أطفالهم أن يكتشفوا العالم وهم متسلحون بالثقة والانفتاح، حيث ينتابهم القلق إذا ما رفضوا اللعب مع غيرهم من الأطفال، ويشيحون بوجوههم بعيداً بدلاً من الإجابة عن سؤال ما.

ولكن الخجل ليس شيئاً يمكن استدعاؤه أو إلغاؤه، خصوصاً مع الأطفال. وتقول الطبيبة النفسية زابينه آهرنس-أيبر: «إنه شيء يولد به الإنسان».

اتخاذ خطوات صغيرة: أولاً من المهم تقبّل الأطفال كما هم.

وتقول الاستشارية دوروتيا يونج: «هناك انطوائيون ومنفتحون». وتنصح بدعم الأطفال بخطوات صغيرة: «بالنسبة للأطفال الصغار هناك رياضات أو مجموعات موسيقية يكون الآباء حاضرون فيها. ولا يحتاج الأطفال إلى استبيان طريقهم وسط مجموعة غير معروفة بأنفسهم».

من شابه أباه فما ظلم: أحياناً ما يكون الآباء هم من يوقفون تطور أبناءهم لا إرادياً حيث أنهم أنفسهم لديهم ميول مشابهة.

وتضيف الخبيرة أهرنس-أيبر: «فقد لا يستطيعون أنفسهم إظهار مثال على السلوك الواثق وقد يكونون أكثر حذراً في المواقف الاجتماعية».

الخوف من التعقيب السلبي: يقلق كثيرون من الأطفال الخجولين من أن يصدر الآخرون سلبية بحقهم. ويمكن لهذا الخوف أن يصبح كبيراً لدرجة أنه يبطئ التطور ويتعارض مع حياتهم اليومية وصحتهم. وهنا يجب زيارة مختص.

طباعة