أسبوع الموضة في باريس.. أناقة «افتراضية» وأفلام للمتابعين

صورة

انطلق أمس أسبوع الموضة في باريس للمرة الأولى في تاريخه افتراضياً ومن دون عروض، لكن مع طموحات فنية كبيرة لمواجهة أجواء الركود الناجم عن «كوفيد-19»، بالابتكار.

وافتتحت ماركة «سكياباريلي»، بفيلم يقل طوله عن أربع دقائق، أسبوع الموضة للأزياء الراقية، وهو حدث انتقائي بامتياز وباريسي حصراً يروج للملابس المنجزة يدوياً والمهن الحرفية، مع قطع تشكل تحفاً فنية.

وفي هذه «المجموعة المتخيلة» لسكياباريلي يظهر المصمم الأميركي دانييل روزبيري، وهو يعد رسوم هذه الأزياء في متنزه خلال فترة الحجر في نيويورك. وتبدو في هذه الرسوم ملابس بأكمام كبيرة ومجوهرات سوريالية ولون «روز شوكينغ» الذي أطلقته مؤسسة الدار «إيلزا سكياباريلي» في عام 1937.

وقال دانييل روزبيري في بيان: «قلبت الجائحة كل شيء، والآن بدلاً من فريق ينفذ هذه المجموعة، استخدمت خيالي فقط. وبدلاً من ساحة فاندوم في باريس صممت ورسمت على مقعد في متنزه». وأوضح «أن عالم إيلزا سكياباريلي السوريالي وشغفها بقلب واقعنا اليومي» يتردد صداهما أكثر من أي وقت مضى في هذا الزمن الحاضر.

وترتقي دار «ديور» التي يعرض فيلمها بهذا الحدث إلى مستوى أعلى، فستكشف عن مجموعتها للأزياء الراقية مع إخراج حالم لماتيو غارونه مخرج فيلمي «دوغمان» و«غومورا» اللذين نالا مكافآت في مهرجان كان للسينما. وستكشف كل دار أزياء مدرجة في الروزنامة الرسمية لاتحاد الأزياء الراقية والموضة، مجموعتها من خلال أفلام تبث في الوقت المحدد لها على منصات مكرسة لهذا الغرض.

وقد بادرت دار «إيرميس» إلى ذلك من خلال تقديم مجموعة الرجال في أداء فني صور بالوقت الحقيقي، ونفذه المخرج المسرحي سيريل تيسته في مشاغل الدار في بانتان قرب باريس. وقال الإيطالي ماوريتزيو غالانتي إن تقديم العروض عبر الانترنت كالانتقال من المسرح إلى السينما.

وأوضح المصمم الذي تعرض مجموعته اليوم أن ذلك «يوفر فرصة لتمرير رسائل إلى جمهور سيكون مركزاً على المشاهد بدلاً من النظر إلى من يجلس في الصف الأمامي» المخصص للمشاهير، وهو جزء أساسي عادة لكل عرض أزياء كبير على ما يوضح المصمم.

طباعة