مواقع أسترالية تتعرّض للشلل بسبب «مرشح»

معظم الأستراليين يدعمون خطة مرشح المواقع.            أرشيفية

عطل مخربون على الإنترنت مواقع حكومية أسترالية عدة، أمس، في هجمات منظمة احتجاجاً على وضع مرشح على الإنترنت لحجب المواد الإباحية.

والهجمات التي أكدت وقوعها وزارة العدل عطلت الموقع البرلماني الأسترالي على الانترنت لمدة ساعة تقريباً بما فيها إدارة الاتصالات التي تدفع باتجاه فرض مرشح إجباري لحجب المواد الاباحية والعدوانية.

شن هذه الهجمات مخربون متضامنون مع جماعة علمانية مناهضة للكنيسة تعرف باسم «انونيموس». وقالت الجماعة في رسالة عبر البريد الإلكتروني «لا يحق لأي حكومة في أن ترفض اطلاع مواطنيها على المعلومات بصورة فردية لأنهم يعتقدون أنها غير مرغوب فيها». وأضافت «ستعلم الحكومة الاسترالية أنه لا أحد يعبث بالمواد الإباحية الخاصة بنا».

وتعهدت حكومة يسار الوسط في أستراليا، التي ستواجه انتخابات عامة لاحقاً هذا العام، بوضع مرشح على شبكة الانترنت يحجب قائمة بمواقع محظورة من بينها مواد استغلال للأطفال ومواد إباحية. وستقدم قوانين للبرلمان قريباً.

وأظهر استطلاع هذا الأسبوع أجراه معهد أبحاث ماكنير لمصلحة هيئة الإذاعة الحكومية أن 80٪ من المشاركين الذين بلغ عددهم 1000 شخص، يدعمون خطة المرشح التي تعارضها بشدة جماعات حرية التعبير.

وقالت إدارة الاتصالات ان المخربين لم يخترقوا الأمن الحكومي، لكنهم سيطروا على خادمات أجهزة الكمبيوتر الحكومية.

وقالت متحدثة «موقع البرلمان الأسترالي لم يكن متاحاً هذا الصباح لنحو 50 دقيقة تقريباً بسبب مشكلة في توزيع الخدمة نتيجة هجوم من أفراد ينتمون الى جماعة انونيموس. وعاد الآن للعمل».

طباعة