مدينة الشارقة المستدامة تستضيف وفداً من الجامعة الأميركية بالشارقة

استضافت مدينة الشارقة المستدامة، أحد مشاريع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، مؤخراً وفداً طلاب وأعضاء من هيئة تدريس الجامعة الأميركية في الشارقة (AUS) لتعزيز البحث الأكاديمي في مجال التنمية العقارية المستدامة في الشارقة ودولة الإمارات.

وضم الوفد ثمانية طلاب من برنامج ماجستير التخطيط العمراني في الجامعة الأميركية، تعرفوا خلال زيارتهم على التطبيقات العملية لنظريات التنمية المستدامة في المجتمعات السكنية، ومدى فعاليتها على أرض الواقع في تطوير إمارة الشارقة. كما ضم الوفد البروفيسور رافائيل بيزارو، الأستاذ المساعد في كلية الهندسة المعمارية والفنون والتصميم، وروز آرمور، رئيس قسم الاستدامة في الجامعة الأمريكية.

وأعرب المدير التنفيذي لمدينة الشارقة المستدامة يوسف أحمد المطوع عن اعتزازه باستضافة الوفد الأكاديمي مؤكداً التزام المدينة في دعم المجتمع المحلي في الشارقة من خلال التجارب والخبرات الموجودة، إذ مثلت هذه الزيارة فرصة مثالية لمشاركة خبرات المدينة مع العقول الشابة النيرة وتسليط الضوء على البحوثات الجارية حول تطورات قطاع الاستدامة بالشراكة مع الجامعة الأمريكية في الشارقة، إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في المنطقة.

ويوفر برنامج ماجستير التخطيط الحضري مناهج عملية لفهم اتجاهات وقضايا التنمية الحضرية في العالم ويوضح كيفية التعامل معها، ومعالجة قضايا التنمية الحضرية المعقدة بفعالية عالية. ويتعين على طلبة برنامج الماجستير جمع معلومات خاصة بهدف تقييم مشروع مدينة الشارقة المستدامة وكتابة تقرير مفصل.

والهدف الأساسي من الزيارة هو إيصال رسالة مفادها أن مشاريع التنمية المستدامة تعد "مثالية" من الناحية النظرية. ولكن بمجرد تطبيقها على أرض الواقع تستجد ظروف معينة ومعطيات جديدة في قطاع التطوير العقاري لاسيما في سوق الإسكان والاقتصاد والتمويل وما إلى ذلك، ما يستلزم القيام ببعض التعديلات أو التنازلات على حساب بعض الأمور لخلق توازن ملموس بين البيئة المثالية المفترضة والواقع الذي قد يعتبر مغايراً بعض الشي.
وقال البروفيسور رافائيل بيزارو أن التعاون المستمر مع مدينة الشارقة المستدامة أثمر عن التوصل إلى رؤىً وقناعات جديدة تتعلق في عملية التطبيق الواقعي للممارسات المستدامة في مجال التطوير العقاري، وهذا ما سيزود الطلاب بالخبرات والمهارات اللازمة لدمج مبادئ الاستدامة في المشاريع الريادية مثل مشروع مدينة الشارقة المستدامة وبالتالي معرفة التأثير الذي يمكن أن تحدثه الاستدامة على بصمتنا الكربونية الفردية والمجتمعية.
وقد تم تصميم مدينة الشارقة المستدامة، بهدف التخفيف من البصمة الكربونية في إمارة الشارقة حيث تعمل المدينة بالطاقة الشمسية بنسبة 100٪، وتعيد تدوير النفايات والمياه بنسبة 100٪، وتزرع الخضروات، وهي مصممة بطريقة تشجع ساكنيها وروادها على المشي واستخدام التنقل النظيف.

 

طباعة