برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مفاجآت صيف دبي تقّدم تجارب التسوق والتخفيضات والعروض الرقمية في دورتها الرابعة والعشرين

    صورة

    تواكب مفاجآت صيف دبي في دورتها الرابعة والعشرين تطلعات الزوار والمقيمين الراغبين باستكشاف عروض التجزئة الشهيرة التي تقدمها إمارة دبي، حيث تتيح لهم الاستمتاع بتجارب التسوق المتنوعة سواء في مراكز التسوق والمتاجر بشكل مباشر أو من خلال منصات التسوق الإلكتروني بكل سهولة.
     
    وتقدم متاجر التجزئة للمتسوقين هذا العام مجموعة مميزة من العروض الجديدة والتخفيضات السنوية المرتقبة والتجارب المبتكرة التي يمكن الاستفادة منها والتمتع بها بشكل شخصي أو إلكتروني.
     
    وأصبح التفاعل الرقمي مع وجهات التسوق إلى جانب التخفيضات المجزية والأنشطة الترحيبية جزءاً أساسياً من عروض مفاجآت صيف دبي السنوية، حيث تستمر الفعالية في تقديم العروض الترويجية التي تستقطب العملاء من داخل الإمارات وخارجها عبر الاستفادة من أحدث التوجهات في عالم التجزئة.
     
    وتواكب مفاجآت صيف دبي أحدث توجهات ومتطلبات المستهلكين، حيث يميل المتسوقون اليوم نحو الجمع بين تجارب التسوق الإلكتروني وكذلك الواقعي، ويترقبون آخر العروض عبر الإنترنت بالتزامن مع التعافي من التبعات الاقتصادية لأزمة جائحة كوفيد-19.
     
    وحرصت مفاجآت صيف دبي في دورتها الحالية على توسيع انتشارها عبر مختلف المنصات لتقديم فرص جديدة ومميزة، وتشمل الفعاليات الجديدة أسبوع الصيف للمطاعم مع قائمة مكوّنة من 30 مطعماً فريداً يقدمون أشهى وجبات الفطور والغداء والعشاء العائلية؛ وكذلك سحوبات مرسيدس الكبرى من مفاجآت صيف دبي والتي تقدّم للمتسوقين فرصة ربح سيارة مرسيدس جديدة من طراز C200 ، إضافة إلى مبلغ 25 ألف درهم نقداً، حيث يمكن دخول السحب عبر الموقع الإلكتروني http://www.idealz.com أو في محطّات بترول إينوك وإيبكو، ومتاجر زوم؛ بالإضافة إلى مسابقة قصة صيف دبي عبر إنستجرام.
     
    كما تمكنت من طرح التخفيضات بشكل متزامن بين المتاجر وعبر الإنترنت وكذلك التطبيقات الرقمية كجزء من التخفيضات الخاصة المتوفرة لفترة محدودة، بما يشمل أسبوع التسوق الخالي من ضريبة القيمة المضافة الذي تقدمه مجموعة كلوب أباريل، وموقع التسوق الإلكتروني 6thstreet.com، حيث تتوافر العروض في متاجر كلوب أباريل، وعبر الموقع الإلكتروني www.6thstreet.com على مدار الساعة، وتتيح مفاجآت صيف دبي تخفيضات بنسبة 10 بالمئة لأعضاء برنامج ميوز مع عروض رائعة على أفضل العلامات عند تحميلهم للتطبيق، وزيارة المنافذ المشاركة. وتتيح سحوبات شير مليونير في مراكز التسوق التابعة لمجموعة ماجد الفطيم للمتسوقين فرصة الفوز بمليون نقطة شير أسبوعياً عند إنفاق مبلغ 300 درهم ومسح إيصالات الشراء عبر تطبيق شير.
     
    وتعليقاً على الموضوع، قال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لـمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: "أصبح لدى مجموعات الأعمال والشركات المتخصصة بالبيع بالتجزئة في دبي توجها قويا للوصول إلى الجمهور والزبائن باستخدام مختلف الوسائل المتاحة بما فيها المنصات الرقمية، حيث أظهرت جائحة "كوفيد-19" مدى مرونة قطاع التجزئة وكذلك المتسوقين مع ازدياد الطلب على التسوق الإلكتروني، وقد ساهمت الطريقة التقليدية للتسوق وكذلك الإلكترونية خلال الفترة الماضية في زيادة المبيعات وتعزيز التواصل بين العلامات التجارية ومراكز التسوق والعملاء. وانسجاماً مع النقلة النوعية التي سيحدثها معرض إكسبو 2020 دبي، سلطت مفاجآت صيف دبي الضوء هذا العام على ميل المتاجر ومراكز التسوق لتوسيع العروض الرقمية، إلى جانب الاستمرار في توفير التجارب الشخصية والعروض الترويجية المميزة".
     
    ومن جهته، قال عمر خوري، الرئيس التنفيذي لإدارة الأصول ومشاريع الضيافة في شركة "نخيل": "دفعت جائحة "كوفيد-19" المجتمعات للتوّجه نحو المنصات الرقمية، لذا عززت العلامات التجارية حضورها عبر الإنترنت من خلال تطوير استراتيجيات وسائل التواصل الاجتماعي، بينما سارع بعضها لإطلاق منصات إلكترونية جديدة كلياً، ويقضي الآن بعض الأشخاص معظم وقتهم عبر الإنترنت في متابعة الأخبار والاتجاهات واستكشاف محتوى ترفيهي جديد. ومن الضروري بالنسبة لنا التواصل مع عملائنا بشكل مباشر عبر الإنترنت لاستقطابهم إلى متاجرنا ومراكز تسوقنا".

    وأضاف قائلا: "يكتسب الجمع بين تجارب التسوق عبر الإنترنت وعلى أرض الواقع أهمية كبيرة بالنسبة للمتاجر ومراكز التسوق، فعلى سبيل المثال، تضمنت فعاليات إطلاق نافورة النخلة في ذي بوينت العام الماضي تشجيع الزوار لزيارة النافورة والاستمتاع بتجارب الطعام المميزة في مطاعم الوجهة والترويج لفعالية الإطلاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال تغطيتنا المباشرة التي وصلت إلى جمهور عالمي واسع".
     
    ووفقاً لإحدى تحليلات غرفة دبي، وافقت هيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات على تفعيل 52 تطبيق تسوق تم تطويره من قبل المتاجر لتعزيز وصول العملاء إلى منتجاتهم في ظل معدلات النمو الملفتة التي حققتها التجارة الإلكترونية، حيث حصلت فئة الملابس والأحذية ضمن قطاع التجارة الإلكترونية على أعلى حصة بنسبة 33 بالمئة في سوق تجارة التجزئة الإلكترونية في الإمارات، وجاءت الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في المرتبة الثانية ضمن فئات تجارة التجزئة الإلكترونية في الإمارات بنسبة 31 بالمئة.  
    ومن خلال توفير قناة تواصل رقمية مع مراكز التسوق والعلامات التجارية يمكن للمتسوقين تحقيق الاستفادة القصوى من فعاليات التجزئة السنوية مثل مفاجآت صيف دبي، حيث يمكنهم حساب معدّل إنفاقهم مسبقاً وكذلك التخطيط لزيارة عناصر الجذب في الوجهة، وهنا يبرز دور وسائل التواصل الاجتماعي التي توفر للمتاجر قناة تواصل مستمرة مع العملاء.
    وللعلم، يبلغ عدد سكان الإمارات حوالي 9.94 مليون نسمة، مع 9.84 مليون مستخدم نشط لوسائل التواصل الاجتماعي و9.12 مليون هاتف ذكي قيد الاستخدام، حيث يقضي المستخدم العادي حوالي 7 ساعات و24 دقيقة يومياً على الإنترنت.  
     
    وكشف استطلاع برايس ووترهاوس كوبرز لتوجهات المستهلكين العالمية في الشرق الأوسط لعام 2021 أن الهواتف الذكية تشكل اليوم الوسيلة الأساسية للتسوق عبر الإنترنت، حيث يشهد الشرق الأوسط تحولاً كبيراً نحو اعتماد الأجهزة الرقمية، وأظهر الاستطلاع أن 67 بالمئة من المستهلكين ازداد اعتمادهم على الوسائل الرقمية بين أكتوبر 2020 وحتى مارس 2021، مقارنةً بنسبة 51 بالمئة من المستهلكين العالميين خلال الفترة ذاتها.
     
    كما أفاد الاستطلاع أن 47 بالمئة من المستهلكين في الشرق الأوسط يستخدمون هواتفهم الذكية بشكل متكرر في عمليات الشراء، على الرغم من احتفاظ مراكز التسوق بشعبيتها الكبيرة. لذلك اتجه قطاع التجزئة في الإمارة للربط بين تجارب التسوق عبر الإنترنت وعلى أرض الواقع للاستفادة من تكامل ميزاتها معاً.

    وبالإضافة إلى إمكانيات التواصل، يتيح التواجد عبر الإنترنت لتجار التجزئة الترويج بشكل مباشر لعروضهم وتخفيضاتهم السنوية للعملاء، حيث أظهر التقرير الصادر عن شركة ماجد الفطيم حول وضع اقتصاد التجزئة في دولة الإمارات الدور الكبير للتحول الرقمي والتوفير والاستدامة في تحديد سلوك المستهلكين وأنماط الشراء، وتم جمع تجارب التسوق الرقمي مع التجارب على أرض الواقع كاتجاه جديد في عالم التجزئة، بينما يشير تبدل العادات إلى أن المتسوقين يفضلون إنفاق أموالهم بحكمة وتوفير المال للاستمتاع بتجارب مميزة بدلاً من الإنفاق على الحاجيات اليومية.

    وبدوره، قال تيموثي إيرنست، مدير مراكز تسوق الفطيم مولز، والتي تضم دبي فستيفال سيتي مول وفستيفال بلازا: "نستخدم شبكتنا الرقمية كوسيلة إضافية للتعرّف على آراء وتوجهات عملائنا وتصميم تجاربنا وفقاً لمتطلباتهم، حيث نولي أهمية خاصة للتواصل مع العملاء بطرق مريحة وسلسة، وذلك من خلال شبكتنا الاجتماعية التي تصل إلى أكثر من مليون عميل أو من خلال تطبيق الولاء مكافآت فستيفال أو برنامج قسائم فستيفال سيتي مول".

    وأضاف إيرنست: "أظهر استطلاع رأي أجرته الفطيم مولز في أواخر العام الماضي لمعرفة احتياجات المستهلكين وتقديم تجارب استثنائية أن الأسعار المدروسة تشكل أولوية لاختيار وجهة التسوق بالنسبة لأكثر من نصف المقيمين في الإمارات، حيث وجد الاستطلاع أن 47 بالمئة من المشاركين يولون أهمية أكبر للجوانب المالية مقارنة بمرحلة قبل الأزمة، و48 بالمئة يبحثون عن العروض المجزية أكثر مما مضى. لذلك أطلقنا تطبيق مكافآت فستيفال الذي يوفر للعملاء الراحة التي يبحثون عنها، بالإضافة إلى مجموعة من العروض التي تشمل المئات من علاماتنا التجارية واثنين من مراكز التسوق، وذلك في تطبيق واحد".
     
    وتسهم هذه العروض المجزية والتجارب الفريدة وتفعيل قنوات الاتصال الرقمية مع العملاء على مدار الساعة في تعزيز نمو قطاع التجزئة بالتزامن مع بداية مرحلة جديدة يشارك العملاء والعلامات التجارية في رسم ملامحها، بحيث تجمع بين أصالة تجارب التسوق وتقديم أفكار جديدة تعود بفوائد كبيرة على القطاع والاقتصاد بشكل عام وعلى العملاء بشكل خاص.
     
    وتستمر فعاليات مفاجآت صيف دبي، التي تنظمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، حتى يوم 4 سبتمبر المقبل. وتلتزم كافة فعاليات مفاجآت صيف دبي بجميع إرشادات الصحة والسلامة، بما في ذلك قواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات في جميع الأوقات.
     
    ويدعم مفاجآت صيف دبي الراعي الرئيس بنك رأس الخيمة الوطني وماستركارد، وتشمل قائمة الشركاء الاستراتيجيين: مجموعة الفطيم (دبي فستيفال سيتي مول ودبي فستيفال بلازا)، ومجموعة الزرعوني (ميركاتو مول)، ومجموعة عبد الواحد الرستماني، ودبي القابضة، وطيران الإمارات، وإينوك، واتصالات، وماجد الفطيم (مول الإمارات وسيتي سنتر مردف وسيتي سنتر ديرة) وميريكس للاستثمار ونخيل مولز (ابن بطوطة مول ونخيل مول وسيركل مول).

    طباعة