العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    عاشق لهواية تعديل السيارات ونال فيها قائمة جوائز

    بالفيديو.. وليد الخضر: حكايتي مع «الجوكر» بدأت في 2012

    صورة

    قاد الشغف في تجربة قيادة مختلفة، الإماراتي وليد الخضر إلى التميز في عالم تعديل السيارات، وحصد قائمة من الجوائز في مسابقات عدة شارك فيها على مدار السنوات الماضية، ليتعرف من خلالها على كل التفاصيل المتعلقة بهذه الهواية المتداولة بكثرة ليس فقط بين أوساط الشباب في منطقة الخليج العربي، بل وعلى صعيد عالمي، من خلال ما ينظم لها من فعاليات ومعارض دولية تستقطب جمهوراً واسعاً من المهتمين والشغوفين بها، سواء في الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وغيرها من الدول التي تحجز فيها هذه الهواية مكانة أثيرة في قلوب كثيرين.

    بداية المشوار

    في حواره مع «الإمارات اليوم»، توقف وليد الخضر عند بدايات تعلقه بهواية تعديل السيارات، التي تزامنت مع بداية عام 2012، واقتنائه سيارة جديدة من نوع «دودج تشارجر» إصدار 2013، التي أشار إلى أنها كانت أول دفعة من السيارات التي تصل إلى الإمارات بمواصفات قياسية معينة؛ من ثم، انطلقت رحلة الخضر الأولى مع هذا العالم المبهر، من خلال محاولته الحصول على الموافقات الأمنية الخاصة لتعديل سيارته الجديدة.

    وأوضح: «بعد الانتهاء من مرحلة التراخيص المطلوبة، فكرت أولاً في اختيار لون مميز لمركبتي يكون غير متوافر في منطقة الخليج العربي، فتواصلت مع إحدى الشركات الأميركية المتخصصة في المجال للعمل على مزجه وفق (كود) لوني معين. بعد ذلك، بدأت برسم ملامح شخصية (الجوكر) التي انتقيتها بعناية، على الأجزاء الداخلية من السيارة، مبتدئاً من المحرك وعدد من تفاصيل السيارة الأخرى وصولاً إلى الشكل الخارجي العام»

    وحول اختيار تلك الشخصية، قال الخضر: «أعجبتني كثيراً شخصية (الجوكر) التي تابعتها في أحد الأفلام الخاصة في تلك الفترة، فقررت أن أتخذها نموذجاً للتصميم الجديد للسيارة، الذي بدا بعد اكتماله آنذاك، فريداً من جميع النواحي الفنية والتقنية خصوصاً في الجزء المتعلق بالنظام الصوتي الجديد الذي عمدت طبعاً إلى تصميمه بمواصفات خاصة تلائم الملامح الجديدة للسيارة، ليكون مغايراً لأي نوع آخر من السيارات».

    كُلفة

    لم يتوقف نجاح وليد الخضر على تعديل سيارته الجديدة، بل امتد إلى خوض غمار التحديات عبر دخول المسابقات الخاصة التي تنظم في عدد من مدن الدولة. ومن هذه التجارب، مشاركته في عام 2019 بمسابقة «كاستم شو الإمارات» الشهيرة، التي نظمت في العاصمة أبوظبي، وحصد فيها المركز الثاني عن فئة سيارات «دودج»، مستفيداً من ملاحظات لجنة التحكيم حول عدد من المسائل الفنية المتعلقة بتعديل السيارات، ما فتح أمامه باب المركز الأول في المسابقات التالية.

    وأضاف «نلت المركز الأول في مسابقة جولف كار فيستيفال عن فئة (ماسل كار) التي نظمت في دبي، كما فزت ببطولة أم القيوين عن فئة سيارات الصالون للموسم 2019/‏‏2020، وأتيحت لي فرصة المشاركة في مهرجان الشارقة للسيارات، فحصلت وقتها على المركز الأول عن فئة أفضل سيارة صالون».

    وعن متطلبات هذا الشغف ومدى احتياجه لميزانيات باهظة، أكد أن هواية تعديل السيارات لا تحتاج إلى ميزانية مالية عالية، بقدر ما تحتاج إلى رؤية فنية مبتكرة وإبداع حقيقي قادر على صياغة وتنفيذ الفكرة المستوحاة من خيال صاحبها لتنفيذها بشكل واقعي مبهر على المركبة «وفي بعض الأحيان تتجاوز كُلفة تعديل السيارة الواحدة أكثر من 100 ألف درهم وربما تصل إلى حدود 200 ألف، لكن الأهم يظل قدرة الشخص على تقديم أفكار فريدة وبطرق متناسقة وجديدة تسهم في رفع مستويات الإعجاب لدى الجمهور، وفي زيادة رفاهية السيارة التي تعدل بطرق فنية متعددة».

    تقسيم الأولويات

    رغم التزامه كموظف، بساعات عمله بدوام كامل، إلا أن وليد الخضر، يجد الوقت لممارسة هوايته، سواء عبر استغلال إجازاته في زيارة معارض السيارات العالمية في الولايات المتحدة واليابان وألمانيا، أو تخصيص أوقات محددة لمتابعة شغفه اليومي، واستكمال زياراته الدورية لعديد من «الكراجات» المتخصصة في مجال تعديل السيارات، التي أشار إلى أنها تضم العشرات من الخبرات المتميزة في هذا المجال.

    الجمهور.. الأساس

    رأى وليد الخضر أن هدفه الأساسي من هذه الهواية لن يتحقق إلا بتشجيع الجمهور، ودفعه الدائم لأصحاب هذا الشغف للنجاح، عبر حضورهم الدائم في المسابقات والمعارض، داعياً الجهات المختصة، إلى دعم وتشجيع هذا الشغف من خلال إقامة المزيد من المسابقات الرسمية ورعايتها محلياً ولما لا عالمياً لاستقطاب مشاركات أوسع ورفع اسم الإمارات عالياً في مختلف المحافل الدولية.

    • «هذه الهواية لا تحتاج إلى ميزانية مالية عالية، بقدر ما تحتاج إلى رؤية فنية مبتكرة وإبداع حقيقي».

    طباعة