لدعم غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج

«أنا أستحق الحياة» تفتح باب التبرّع لمساعدة مرضى السرطان

وجهت «جمعية أصدقاء مرضى السرطان»، المعنية بنشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف عنه، دعوة للأفراد والمؤسسات في الدولة من القطاعين العام والخاص، للمشاركة في حملتها السنوية التاسعة «أنا أستحق الحياة»، التي أطلقتها في فبراير الماضي.

ومنذ انطلاقها في عام 2013، نجحت الحملة التي تنظمها «جمعية أصدقاء مرضى السرطان» في تعزيز مشاركة الأفراد والهيئات الحكومية والمؤسسات الخاصة، وجمعت 8.9 ملايين درهم، وخصصتها لدعم علاج 1666 مريضاً بالسرطان من المحتاجين والمتعففين وغير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج.

وتم تخصيص التبرعات لدعم أهداف الجمعية الرامية لمواصلة مساعدة مرضى السرطان المحتاجين، وتقديم سبل العلاج التي تشمل جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي والعمليات الجراحية، بما فيها عمليات زرع النخاع الشوكي وتوفير الأدوية.

وقال مدير برنامج الشؤون المجتمعية في جمعية أصدقاء مرضى السرطان، حامد الحامد: «نجحت حملة جمع زكاة المال في العام الماضي بجمع أكثر من 2.1 مليون درهم، تم تخصيصها لعلاج 346 مصاباً بالسرطان، وعلى مدار الأعوام التسعة الماضية، أسهم الكرم الأصيل للمجتمع الإماراتي والتبرعات السخية التي قدمها بعلاج 1666 مصاباً بالسرطان ممن لا يمتلكون القدرة على تحمل الكلفة العالية للعلاج، وشمل التمويل تغطية تكاليف 40 جلسة علاج كيماوي، وسبع جلسات علاج بالأشعة، و44 علاجاً دوائياً، و10 عمليات جراحية، و20 تصويراً بالرنين المغناطيسي (طبقي محوري)، وتوفير 44 جهازاً طبياً، بالإضافة إلى عملية واحدة لزرع نقي العظام». وأضاف: «نهدف من خلال الحملة التي تتوزع أموال الزكاة فيها وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية إلى مواصلة النجاح الذي حققناه العام الماضي، ولهذا وجهنا دعوتنا للمجتمع في وقت مبكر لضمان مشاركة شرائح أكبر من المجتمع أفراداً ومؤسسات».

طباعة