أول مسابقة تلفزيونية تهتم بهذا الفن

«المنكوس».. رحلة استكشاف الموهوبين مستمرة

لجنة تحكيم البرنامج تواصل تقييم مستويات المشاركين. من المصدر

شهدت الحلقة التسجيلية الثانية من برنامج «المنكوس» في موسمه الثاني، استكمال المنافسات بين المشاركين، حيث واصلت لجنة تحكيم البرنامج الاستماع للمواهب وتقييم المشاركات، والبحث عن أعذب الأصوات ‏التي تتغنى بأزهى القصائد على لحن المنكوس.

‏وفتحت الحلقة التسجيلية من البرنامج المنكوس، صفحة من صفحات فنون المنكوس الشعرية، وقد تلاقت خلاله الأجيال بهويتهم وأصواتهم وتنافسهم الذي يكمل مشوار الآباء ويرسم درب الأبناء.

وأظهر المتسابقون استعدادهم وتحضيرهم القوي لخوض غمار المنافسة، والحصول على قبول لجنة التحكيم، وبالتالي التأهل لأول مسابقة تلفزيونية تهتم بهذا الفن، حيث إن من يلقى قبول اثنين أو ثلاث من أعضاء اللجنة يفتح له الباب وينتقل إلى مكالمة مرئية مع اللجنة، وتم خلال حلقة أمس، بث مكالمات مرئية عن بُعد من استوديوهات البرنامج في الرياض وأبوظبي والكويت، والتي تواصلت بشكل مباشر مع أعضاء لجنة التحكيم، وتفاعلت معها لتقدم لها المزيد في سبيل الوصول إلى قائمة الـ18 متسابقاً. وأكد المشاركون أن لحن المنكوس هو من الألحان التي تعلموها من آبائهم وأجدادهم، وأن هذا الموروث له ارتباط وثيق بذاتهم ويعيدهم إلى ذكريات كثيرة ومميزة، فضلاً عن ما يتركه هذا اللحن وكلماته العذبة من أثر في نفس مؤديه والمستمع له في الوقت ذاته، واستذكر البرنامج لقاءات مع مشاركين في الموسم السابق وهم يؤدون لحن المنكوس مع آبائهم، في صورة تؤكد استمرار هذا الموروث الإماراتي والخليجي للأجيال القادمة. ‏كما شارك المتسابقون من الموسم الثاني بمقاطع فيديو لهم مسجلة عبر هواتفهم الخاصة. واستقبلت اللجنة أصواتاً كثيرة، وكانت الضوء الأخضر الذي يفتح الباب للأصوات المميزة، حيث إن عشرات المتسابقين قدموا أفضل ما عندهم، لكن لجنة التحكيم كانت صارمة ودقيقة في اختياراتها، والتي أشارت إلى أن الباب لا يفتح إلا للأصوات التي تدخل القلوب من غير استئذان.


- متسابقون شاركوا بمقاطع فيديو مسجلة عبر هواتفهم الخاصة.

- تلاقى في البرنامج أجيال تكمل مشوار الآباء في هذا الفن.

طباعة