20 عاماً على الحادث المروع

أعضاء «بيرل جام» يحيون ذكرى «أسوأ كابوس»

9 من محبي الفريق ماتوا خلال المهرجان. أرشيفية

أحيا أعضاء فريق الروك الأميركي «بيرل جام»، أمس، ذكرى وفاة تسعة من محبي الفريق، والذين كانوا قد تعرضوا للسحق تحت الأقدام حتى الموت عام 2000، أثناء إقامة فعاليات مهرجان روسكيلد للموسيقى في الدنمارك، إذ وصف أعضاء الفريق المأساة بأنها «أسوأ كابوس شهدناه».

وشهد، أمس، الذكرى الـ20 لوقوع الحادث، حيث جرى وضع الزهور على المنصة الرئيسة، التي كان يعزف عليها فريق الروك الأميركي.

وتعرض الضحايا التسعة، الذين كانت تراوح أعمارهم بين 17 و26 عاماً، للدهس تحت الأقدام والاختناق، عندما تقدم الجمهور إلى الأمام. وبعد إجراء تحقيق رسمي، ألقي معظم اللوم على سلوك الحاضرين من محبي فريق الروك الشهير، لكن أيضاً تم انتقاد القائمين على شؤون السلامة، بسبب عدم تصرفهم بسرعة كافية لوقف الحفل وإجلاء المصابين.

وقال أعضاء فريق «بيرل جام»، في بيان لهم: «لقد تدخلت لحظة غير متوقعة، غيّرت مصير الجميع إلى الأبد». وأعرب أعضاء الفريق عن «خالص التعازي والاعتذار لأسر (الضحايا)».

طباعة