شقيقتان تونسيتان عالقتان مع جثمان أمهما بشقة في إيطاليا.. بسبب كورونا

بسبب وباء كورونا، وفي وقت أغلقت فيه الكثير من دول العالم حدودها ومطاراتها، وجدت شقيقتان تونسيتان تقيمان في إيطاليا، نفسيهما عالقتين مع جثمان أمهما، وناشدت الأختان (26 - و25 سنة) سلطات بلدهما لنقل جثمان الوالدة التي رحلت قبل ثلاثة أيام في مدينة جنوة لأسباب مرضية أخرى لا علاقة لها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وقالت إحدى الأختين، حلا، إن أمهما توفيت بعد معاناة مع السرطان، وهي مواطنة تونسية من حقها أن تدفن في تراب بلدها، مضيفة في مداخلة مع برنامج «صباح الناس» على إذاعة موزاييك إف إم التونسي، اليوم الخميس، أن أمهما كانت تعاني من السرطان «عافاكم وعافانا الله.. وتعبت في الأيام الثلاثة الأخيرة وماتت في الدار» وليس لوفاتها صلة بفيروس كورونا، لأنها لم تكن تخرج بسبب ظروف مرضها، وكان الطبيب يتابع حالتها بالبيت.

ووجهت «حلا» نداء استغاثة لقنصلية بلدها وللسلطات بالتدخل لنقل جثمان الأم، خصوصاً أن السلطات الإيطالية تريد التأكد من أن الوفاة لا علاقة لها بالوباء المتفشي حالياً. وأعربت عن رفضها أن تدفن أمها في إيطاليا، لأنها مواطنة تونسية من حقها الدفن في تراب بلادها، متسائلة: «لماذا لا تتحرك السلطات التونسية؟».

طباعة