تواصل رفع الوعي المجتمعي ومحاربة سرطان الثدي في عامها الـ 10

«القافلة الوردية» تستكمل مشوارها الإنساني اليوم

فرسان القافلة يجوبون إمارات الدولة السبع. من المصدر

تنطلق اليوم من الشارقة النسخة الـ10 من مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بنشر الوعي حول أهمية الفحص المبكر والدوري عن سرطان الثدي، لتواصل نشر رسائلها التوعويّة والتثقيفيّة، عبر فعالياتها وجلساتها المصاحبة، ومن خلال توفير الفحوص الطبيّة المجانيّة، لمختلف أفراد المجتمع من النساء والرجال.

وستستمر القافلة حتى السادس من مارس المقبل، ليجوب فرسانها وفارساتها إمارات الدولة السبع، وصولاً إلى العاصمة أبوظبي، واضعين نصب أعينهم تحقيق هدف نبيل، يتمثل بتوفير 10 آلاف فحص طبي على مدى أيامها الـ10. وخصصت المسيرة، صباح يومها الأول، جلسة بعنوان «العائد الاجتماعي للاستثمار: مستقبل مستدام للكشف المبكر عن سرطان الثدي»، يشارك فيها أبرز شركاء القطاع الصحي لتسليط الضوء على أهمية توفير الوصول العادل لفحوص السرطان باعتباره واحداً من الأهداف الاستراتيجية ومسؤوليةً مشتركةً، على جميع الهيئات والمؤسسات المعنية القيام بها لضمان أثر إيجابي مستدام للمسيرة.

وتقدم الجلسات مسيرة القافلة الوردية نموذجاً ضمن إطار «العائد الاجتماعي للاستثمار»، بهدف إبراز الأثر الاجتماعي للحملة، والتعريف به أمام شركائها من المؤسسات الخيرية.

ومنذ انطلاقها، نجحت المسيرة في توفير أكثر من 64 ألف فحص طبي مجاني، من خلال 795 عيادة طبية ثابتة ومتنقلة، بمعدل 280 ألف ساعة عمل تطوعية.

وانطلقت المسيرة برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري لـ«جمعية أصدقاء مرضى السرطان»، حتى تمكنت من تكريس رسالتها، وحشدت حولها المؤسسات والأفراد ذوي الأهداف والتوجهات المشتركة.

ومنذ إعطاء صاحب السمو حاكم الشارقة إشارة البدء في عام 2011، خطت المسيرة أولى خطواتها بـ50 متطوعاً فقط، تمكنوا خلال 11 يوماً من توفير الفحوص الطبية المجانية، وتغيير المفاهيم المغلوطة حول مرض سرطان الثدي لدى كثيرين، ما كان سبباً في نجاحها وصعودها، ودفع الهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لدعمها في مسيرتها الثانية عام 2012، ما شكل نقطة تحول في مستقبلها. وفي 2013، واصل فرسان المسيرة، ومتطوعوها، وكوادرها الطبية، مشوارهم الإنساني، إذ كشفت الفحوص الطبية التي وفرتها الدورة الثالثة عن أول حالة إصابة بسرطان الثدي لدى الذكور، وعززت الدورة الرابعة في 2014 من مكانة المسيرة، التي باتت تجوب إمارات الدولة السبع.

وفي 2015، تبرعت «مؤسسة الشارقة للإعلام» للقافلة الوردية بـ13.6 مليون درهم، لشراء عيادة متنقلة متخصصة بإجراء الفحص الإشعاعي (الماموغرام)، ما شكّل نقطة تحول أخرى في تاريخ مسيرة الفرسان الخامسة، إذ مكّنتها من امتلاك عيادة متنقلة متكاملة، ومجهزة بالكامل، ما ساعدها على توسيع نطاق مساراتها، لتصل إلى المناطق البعيدة، وتوفر خدماتها الطبية المجانية لكل أفراد المجتمع.

وتمكنت المسيرة في دورتها السابعة عام 2017 من تقديم الفحص الطبي لـ7000 مريض، على مدار 11 يوماً، وتابعت المسيرة نجاحاتها في 2018 من خلال إطلاق العيادة الدائمة المتنقلة، المجهزة بأحدث التقنيات لإجراء الفحص الشعاعي (الماموغرام)، والتي كشفت عن 17 حالة إصابة بسرطان الثدي.

تحول نوعي

شهد عام 2019 تحولاً نوعياً في مسيرة القافلة الوردية، التي قدمت منهجاً جديداً في علاج سرطان الثدي، يشمل الفحص الجيني، بهدف مساعدة اللواتي تم تشخيص إصابتهنّ على اتباع الأسلوب العلاجي الملائم، لتختتم دورتها وفي جعبتها نتائج مميزة، تتعلق بمشاركة 670 فارساً وفارسة، و810 متطوعين، قطعوا مسافة 1800 كيلومترٍ، لنشر الوعي بأهمية الفحص المبكر، ووفرت أكثر من 18 ألفاً و500 فحص ماموغرام إشعاعي.

• مسيرة الفرسان العاشرة ستستمر حتى السادس من مارس المقبل.

• نجحت المسيرة في توفير أكثر من 64 ألف فحص طبي مجاني.

طباعة