«القصة الإماراتية إلى أين».. في مكتبة زايد اليوم

ناصر الظاهري. أرشيفية

يستضيف «كُتّاب العين» المبدع والمخرج السينمائي ناصر الظاهري، في أمسية أدبية بعنوان «القصة القصيرة الإماراتية إلى أين؟»، مساء اليوم، في مكتبة زايد المركزية بالعين، ويديرها الناقد الدكتور يوسف حطيني.

والظاهري عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات منذ عام 1987، وترأس مجلس إدارة الاتحاد لدورات عدة، تخرج في جامعة الإمارات تخصص إعلام - أدب فرنسي، والدراسات العليا من معهد الصحافة الفرنسية جامعة السوربون باريس، عمل في الحقل الإعلامي، وشارك في العديد من المؤتمرات الثقافية والإعلامية، وفاز أخيراً بجائزة أوائل الإمارات، لإخراجه عدداً من الأفلام القصيرة عن التسامح، كما نال جوائز عدة من أكثر من بلد. ومن مؤلفات الظاهري الصادرة عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات: «لليل طائره وللنهار المسافات» أدب الرحلات، ومجموعتان قصصيتان هما «منتعلاً الملح.. وكفاه الرماد»، و«خطوة للحياة.. خطوتان للموت»، وكتاب «العمود الثامن» مقالات صحافية، علاوة على إصدارات ودراسات عدة منها: «على سفر.. نذهب بعيداً.. نذهب عميقاً»، و«ما تركه البحر لليابسة»، و«الطائر بجناح أبعد منه»، و«حالات من الليل يغشاها النهار»، و«عندما تدفن النخيل»، و«دولة الإمارات العربية المتحدة.. القوات المسلحة.. سجل الشرف والانجازات الإنسانية». وترجمت بعض قصصه إلى الإنجليزية، والروسية، والفرنسية والإسبانية، والهندية..

طباعة