المنصوري والدرمكي ينضمان إلى ركب المتأهلين في بطولة فزاع

    4 يويلة يدقون جرس «الميدان».. وجمعة يحصد العلامة الكاملة

    صورة

    ارتفعت حدة الإثارة والترقب، بعدما شهدت قلعة الميدان في القرية العالمية، أول من أمس، تقديم واحد من العروض المميزة، على إيقاع الألحان التراثية في الحلقة الثالثة لبطولة فزاع لليولة، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

    وخلال الحلقة أعلن عن الدفعة الثانية من المتأهلين إلى دور الثمانية، إذ تأهل راشد بن حرمش المنصوري بالمركز الأول، وراشد سلطان الدرمكي بالمركز الثاني.

    وانطلقت المنافسات في الحلقة بمشاركة المجموعة الثالثة، وصعد على خشبة المسرح في البداية، منصور بن عبيد الوهيبي (سلطنة عمان)، الذي قدم أداء اتسم بالثقة والقدرة على التحكم والدوران في اليولة الأرضية، ونجح بقرع جرس الليزر في محاولته الثانية، أتبعها بمحاولة ناجحة نجح فيها بالتقاط السلاح بثبات بعد عملية الفر، ما شجعه لقرع الجرس للمرة الثالثة، لكنه تعرّض لسقوط السلاح في محاولة رابعة لم يكتب له النجاح فيها، ليحصل على العلامة 49 نقطة.

    أداء واثق

    أبدع المتسابق أصيل أبوغالية (ليبيا) في عملية الدوران والعرض الثابت بالتحكم، لكنه واجه صعوبة في عملية الفر، حينما حاول أربع مرات دون أن يصل إلى جرس الليزر، وفي إحدى محاولاته فرّ سلاحه خارج المسرح، ما كلفه خسارة بعض النقاط، ليحصل على 47 نقطة.

    وجاء الدور بعد ذلك على مطر علي أحمد الحبسي، الذي سبق له الفوز باللقب خلال مسيرته في فئة الكبار، وقدم أداء متزناً متميزاً بالثقة والثبات، ونجح في أول محاولة فر للسلاح من قرع جرس الليزر، وهو ما مهد له مواصلة العرض بكل قوة، لينجح في محاولتين بعد ذلك، ويرفع رصيده إلى ثلاث مرات في قرع الجرس، لكنه تعرض لسقوط السلاح، فيما لم يكتب له النجاح في المحاولة الرابعة، ورغم ذلك نال العلامة 49 نقطة.

    واختتم عروض الحلقة الثالثة، جمعة عبيد آل علي، الذي سبق له الفوز بلقب بطولة الناشئين، إذ دخل المسرح بكل ثقة وقام بعملية فر ناجحة لقرع جرس الليزر، بما مهد له النجاح في أربع محاولات بالإجمالي من أصل خمس، وأصبح أول من يحصل على العلامة الكاملة (50 نقطة) في البطولة الوحيدة من نوعها لليولة التي يكسب فيها البطل «كأس فزاع الذهبي»، والجائزة الكبرى التي تبلغ مليون درهم.

    جذب المواهب

    من جهتها، أكدت مديرة إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث سعاد إبراهيم درويش، أن «تنوع جنسيات اليولة المشاركين في البطولة، وتحديداً في هذه النسخة، يعكس الانتشار الذي يحققه الحدث، وقدرته على جذب المواهب الشابة، سواء من مختلف مناطق الدولة، أو من دول عربية أخرى، وبالتالي يرسخ نهج التسامح كأسلوب حياة في الدولة، ويعزز من الهدف الذي يسعى المركز لتحقيقه من خلال دعم اليولة، وإبرازها في هذه البطولة التي باتت الأهم من نوعها على مستوى المنطقة، ونتطلع لمواصلة الجهود للتطور نحو الأفضل دائماً».

    وشهدت الحلقة حشوداً جماهيرية أسهمت في رفع معنويات المتنافسين، وحثهم على الإبداع، بفضل ما قدموه من تشجيع لكل المتسابقين من الجنسيات الأخرى، وذلك أيضاً يعكس مدى التعايش واحترام الآخر كجزء من النسيج الاجتماعي في الدولة.


    «عاشت إماراتي»

    أهدى الفنان عبدالمنعم العامري، ضيف الحلقة الثالثة، جماهير «الميدان» أغنيتين: «عاشت إماراتي»، من كلمات نشيرة الجابري، وألحان أمين حاميم، وأغنية شعبية من كلمات المقبالي، وألحان خميس مقدم.

    وأعرب العامري عن سعادته بمشاركته الجديدة، مضيفاً: «سنوات عديدة، لم أتغيب فيها عن البرنامج إلا العام الماضي، لظروف صحية كنت فيها خارج الدولة، ولاشك في أن البطولة شهدت تطورات ملحوظة لتحلق من نجاح لآخر، بهدف الحفاظ على هويتنا، وفخور بأن أكون جزءاً من هذه المسيرة».

    «2 ديسمبر»

    حظي الشاعر محمد بخيت النوه المنهالي، الذي حل ضيفاً على الحلقة، باستحسان كبير من جماهير الميدان. وتضمنت قصيدته «2 ديسمبر»، عبارات الثناء لوطن بُني بسواعد أبنائه، واتحاد أثمر إنجازات لا حصر لها.

    وعبر المنهالي عن سعادته للعودة إلى الميدان بقصيدة جديدة، لشهر يمثل مناسبة غالية، ويذكر بقادتها الذين بدؤوا مسيرة التنمية والازدهار، التي انعكست على الإمارات شعباً وحكومة.

    تنوّع جنسيات المشاركين يعكس الانتشار الذي تحققه بطولة فزاع لليولة.

    طباعة