تأثير سماعات الأذن اللاسلكية السلبي.. يصل حتى غرف النوم

أصبحت السماعات صيحة تتسبب بإزعاج متزايد، ومعظمها يشمل سماعات إير بودز البيضاء التي تصنعها شركة آبل الأميركية، بالإضافة إلى طرازات أخرى تصنعها شركات مثل سامسونغ.              
لفترة طويلة، كانت تعد سماعات الأذن اللاسلكية الصغيرة محل سخرية. ولكن الآن يبدو أنها أصبحت في كل مكان: على متن القطار، في المكتب، الآباء يرتدونها من أجل اصطحاب الأطفال من المدرسة، والأصدقاء يرتدونها عندما يلتقون.. وحتى الأزواج أثناء العلاقة.       

       
ويبدو أنه لا يمكن خلع هذه السماعات، بعكس السماعات ذات الأسلاك.              
ويشير بحث أجرى مؤخراً إلى أن الهواتف المحمولة لها تأثير سلبي على حساسية الآباء إزاء الإشارات التي يظهرها أطفالهم، بحسب أستاذ علم النفس في ميونيخ، ماركوس باولوس.              
لذلك يبدو منطقياً أن الارتباك الذي تسببه سماعات الأذن يمكن أيضاً أن يدمر العلاقات بين الآباء والأطفال، ما يجعل الصغار يشعرون بأنه يتعين عليهم المنافسة بدرجة أكبر للفوز بانتباه آبائهم.              
ويقول باولوس «الأطفال حينئذ سيظهرون سلوكاً خطراً بصورة متزايدة من أجل جذب انتباه آبائهم».  

            
سماعات الأذن لا تؤثر فقط على الأبوة والأمومة، ولكن أيضاً على العلاقة بين الأزواج.              
ونشر موقع «سي إن إي تي» الإخباري التكنولوجي مؤخرا مقالاً بعنوان «من فضلكم اتركوا سماعات اير بودز في حجرة النوم».              
ووفقاً للمقال، فان موقعاً أميركياً لبيع التذاكر على شبكة الإنترنت استطلع آراء زبائنه، وخلص إلى أن 17% ممن يرتدون سماعات الأذن يستمرون في ارتدائها أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.    
 

 
 
طباعة