ألعاب جديدة ودخول مجاني في الدورة الـ 20

«مدهش».. استمر 20 عاماً بسبب ولاء الجمهور

صورة

تقدم الدورة الـ20 من «عالم مدهش»، أكبر الوجهات الترفيهية المغلقة في المنطقة، تجربة فريدة للزوار، من خلال الأنشطة والفعاليات والألعاب والعروض الترفيهية والمغامرات وورش العمل التفاعلية، وغيرها من العروض الجذابة التي تناسب العائلات، كما يعتبر الدخول المجاني لهذه الوجهة العائلية أهم ما يميز دورة هذا العام. الى جانب ذلك تقدم الوجهة الترفيهية مجموعة من الأقسام الجديدة والألعاب التي تضاف للمرة الأولى، ما يجعل تجربة العائلات والأطفال مع المرح الصيفي، الذي يمتد حتى 17 أغسطس، تجربة لا تنسى.

مديرة إدارة الفعاليات والمهرجانات في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، سهيلة غباش، قالت: «وجود شخصية (مدهش) على مدى 20 عاماً يدل على حب الناس للشخصية، ونجاحها، وإلا لما استمرت طوال هذه الأعوام، كما أننا نظرنا الى شخصية (مدهش) بنظرة مختلفة في هذا العام، حيث نبحث عن استراتيجية لشخصية (مدهش) خلال الأعوام الخمسة المقبلة». ولفتت إلى أن الاستراتيجية تبحث عن كيفية تغيير شخصية (مدهش) لتتوافق مع الأحداث المقبلة في دبي، منها «دبي إكسبو 2020»، وكذلك تقنية «إي أي»، موضحة أن «عالم مدهش» قدم كثيراً من الترفيه في وقت لم يكن هناك من مراكز كبيرة وضخمة للترفيه، كما في السنوات الأخيرة مع افتتاح «دبي باركس»، و«أي إم جي وورلد»، وأنهم يدرسون كيفية مساعدة «مدهش» لهذه الوجهات الجديدة طالما أن الشخصية تدعم السياحة في دبي.

«التغيير في الشخصية وألوانها وشكلها لم يتم تحديده بعد، وفي نهاية أغسطس سيتم الإعلان عن الاستراتيجية الجديدة وما تحمله من تغييرات، في حال تم تغيير شكلها»، حسب غباش، التي لفتت إلى أن «هناك أشخاصاً كبروا مع (مدهش)، وهذا ما أدى الى وجود ولاء للشخصية نفسها عند الجمهور».

وأشارت غباش إلى وجود سبع قاعات تحتوي على أنشطة مختلفة، حسب الفئات العمرية، ونوعية النشاط، وهناك «الأركيدز» والمسرح، والألعاب التفاعلية، إضافة إلى افتتاح «غو كارتينغ»، وكل ركن وجزء في «عالم مدهش» يستقطب فئات عمرية مختلفة.

وأضافت: «هناك الألعاب التي كررناها، إضافة إلى محتوى المسرح والأنشطة المختلفة، والعامل النفسي، كي يكون هناك نوع من التجديد، بينما يتم تقديم برنامج تلفزيوني على المسرح والمسابقات و(عرض مدهش)، وعروض عالمية، أما أكثر الفئات العمرية التي يجذبها (مدهش)، فهي من سنتين إلى 12 عاماً».

وعن التكامل بين الوجهات الترفيهية في دبي، قالت غباش: «خلال السنوات التي تم افتتاح فيها الوجهات الترفيهية الجديدة، نعتبر أنفسنا مكملين ولسنا منافسين، خصوصاً أننا نتواجد في فترة الصيف فقط، ومن الممكن في السنوات المقبلة العمل مع هذه الوجهات والتعاون لكي يكون هناك بعض الألعاب التي ترتبط بـ(مدهش)».

وعن الأنشطة خارج «عالم مدهش»، لفتت غباش إلى أنهم يتعاونون مع مراكز التسوّق، وكثير من الوجهات، كما أن هناك فعالية «كوكب مدهش»، التي تحمل مجموعة من الألعاب المتطورة التي تركز على التكنولوجيا والإلكترونيات وتركز على «إي أي» و «في آر»، كذلك الهدايا التذكارية الموجودة في مطار دبي وأماكن عديدة، «فهذه الشخصية توجد في كل مكان».

أما عن جذب الأطفال من عالم التكنولوجيا إلى اللعب الجسدي، فيقوم به «مدهش» من خلال تقديم الألعاب التي تأخذ طاقة الطفل، فهناك نوعية حركية من الألعاب الموجودة، وإضافة إلى تفريغ طاقة الطفل، يركز «عالم مدهش» على الجانب التعليمي، فيتم تقديمه في قالب ترفيهي للطفل، إذ يتم وضع الأنشطة وورش العمل والمخيم الصيفي التي من خلالها يتم دمج التعليم بالترفيه.

وأكدت غباش أن ما يحاولون تقديمه من خلال الأنشطة الموجودة في «عالم مدهش»، هو دمج التعليم بالترفيه، خصوصاً أن الأطفال في الإجازة الصيفية لا يريدون أن تكون الأنشطة تعليمية بحتة، لأن هذه الأنشطة مكانها ليس «عالم مدهش»، بل تقدم في الأماكن المخصصة للتعليم البعيدة عن الترفيه.

تقدم الدورة الـ20 من «عالم مدهش»، أكبر الوجهات الترفيهية المغلقة في المنطقة، تجربة فريدة للزوار، من خلال الأنشطة والفعاليات والألعاب والعروض الترفيهية والمغامرات وورش العمل التفاعلية، وغيرها من العروض الجذابة التي تناسب العائلات، كما يعتبر الدخول المجاني لهذه الوجهة العائلية أهم ما يميز دورة هذا العام. الى جانب ذلك تقدم الوجهة الترفيهية مجموعة من الأقسام الجديدة والألعاب التي تضاف للمرة الأولى، ما يجعل تجربة العائلات والأطفال مع المرح الصيفي، الذي يمتد حتى 17 أغسطس، تجربة لا تنسى.

مديرة إدارة الفعاليات والمهرجانات في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، سهيلة غباش، قالت: «وجود شخصية (مدهش) على مدى 20 عاماً يدل على حب الناس للشخصية، ونجاحها، وإلا لما استمرت طوال هذه الأعوام، كما أننا نظرنا الى شخصية (مدهش) بنظرة مختلفة في هذا العام، حيث نبحث عن استراتيجية لشخصية (مدهش) خلال الأعوام الخمسة المقبلة». ولفتت إلى أن الاستراتيجية تبحث عن كيفية تغيير شخصية (مدهش) لتتوافق مع الأحداث المقبلة في دبي، منها «دبي إكسبو 2020»، وكذلك تقنية «إي أي»، موضحة أن «عالم مدهش» قدم كثيراً من الترفيه في وقت لم يكن هناك من مراكز كبيرة وضخمة للترفيه، كما في السنوات الأخيرة مع افتتاح «دبي باركس»، و«أي إم جي وورلد»، وأنهم يدرسون كيفية مساعدة «مدهش» لهذه الوجهات الجديدة طالما أن الشخصية تدعم السياحة في دبي.

«التغيير في الشخصية وألوانها وشكلها لم يتم تحديده بعد، وفي نهاية أغسطس سيتم الإعلان عن الاستراتيجية الجديدة وما تحمله من تغييرات، في حال تم تغيير شكلها»، حسب غباش، التي لفتت إلى أن «هناك أشخاصاً كبروا مع (مدهش)، وهذا ما أدى الى وجود ولاء للشخصية نفسها عند الجمهور».

وأشارت غباش إلى وجود سبع قاعات تحتوي على أنشطة مختلفة، حسب الفئات العمرية، ونوعية النشاط، وهناك «الأركيدز» والمسرح، والألعاب التفاعلية، إضافة إلى افتتاح «غو كارتينغ»، وكل ركن وجزء في «عالم مدهش» يستقطب فئات عمرية مختلفة.

وأضافت: «هناك الألعاب التي كررناها، إضافة إلى محتوى المسرح والأنشطة المختلفة، والعامل النفسي، كي يكون هناك نوع من التجديد، بينما يتم تقديم برنامج تلفزيوني على المسرح والمسابقات و(عرض مدهش)، وعروض عالمية، أما أكثر الفئات العمرية التي يجذبها (مدهش)، فهي من سنتين إلى 12 عاماً».

وعن التكامل بين الوجهات الترفيهية في دبي، قالت غباش: «خلال السنوات التي تم افتتاح فيها الوجهات الترفيهية الجديدة، نعتبر أنفسنا مكملين ولسنا منافسين، خصوصاً أننا نتواجد في فترة الصيف فقط، ومن الممكن في السنوات المقبلة العمل مع هذه الوجهات والتعاون لكي يكون هناك بعض الألعاب التي ترتبط بـ(مدهش)».

وعن الأنشطة خارج «عالم مدهش»، لفتت غباش إلى أنهم يتعاونون مع مراكز التسوّق، وكثير من الوجهات، كما أن هناك فعالية «كوكب مدهش»، التي تحمل مجموعة من الألعاب المتطورة التي تركز على التكنولوجيا والإلكترونيات وتركز على «إي أي» و «في آر»، كذلك الهدايا التذكارية الموجودة في مطار دبي وأماكن عديدة، «فهذه الشخصية توجد في كل مكان».

أما عن جذب الأطفال من عالم التكنولوجيا إلى اللعب الجسدي، فيقوم به «مدهش» من خلال تقديم الألعاب التي تأخذ طاقة الطفل، فهناك نوعية حركية من الألعاب الموجودة، وإضافة إلى تفريغ طاقة الطفل، يركز «عالم مدهش» على الجانب التعليمي، فيتم تقديمه في قالب ترفيهي للطفل، إذ يتم وضع الأنشطة وورش العمل والمخيم الصيفي التي من خلالها يتم دمج التعليم بالترفيه.

وأكدت غباش أن ما يحاولون تقديمه من خلال الأنشطة الموجودة في «عالم مدهش»، هو دمج التعليم بالترفيه، خصوصاً أن الأطفال في الإجازة الصيفية لا يريدون أن تكون الأنشطة تعليمية بحتة، لأن هذه الأنشطة مكانها ليس «عالم مدهش»، بل تقدم في الأماكن المخصصة للتعليم البعيدة عن الترفيه.


20 عاماً على الانطلاقة

حقق «عالم مدهش» رقماً كبيراً في مجال جذب الزوار طوال الأعوام السابقة، حيث وصل عدد زواره العام الماضي إلى أكثر من 100 ألف زائر، حسب غباش، التي أكدت أن عدد الزوار قد ارتفع بشكل كبيرهذا الموسم محققاً 80 ألف زائر في الأسابيع الثلاثة الأولى، كون الدخول بالمجان في هذه السنة، بمناسبة مرور 20 عاماً على انطلاقته.

طباعة