عبر 4 مخيمات حافلة بالأنشطة

«صيفنا ثقافة وفنون».. رحلة استكشاف مغمورة بالمرح

خصص البرنامج الصيفي مساحة واسعة للأنشطة القرائية والكتابية بهدف توثيق علاقة الجيل الجديد بالقراءة. من المصدر

تطلق إدارة المكتبات العامة في هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، غداً، موسماً جديداً من برنامجها الصيفي السنوي «صيفنا ثقافة وفنون»، الذي يستمر حتى الثامن من أغسطس المقبل، لترافق الأطفال الذين تراوح أعمارهم من ست سنوات إلى 12 سنة في رحلة تعلم واستكشاف مملوءة بالمرح، من خلال أربعة مخيمات حافلة بالأنشطة المتنوّعة، التي تواكب أهداف دبي الطموحة حاضنة المستقبل. وتتوزّع فعاليات البرنامج الصيفي على فروع مكتبات دبي العامة وهي الطوار، والراشدية، ومكتبة الصفا للفنون والتصميم، وهور العنز، والمنخول، وأم سقيم، وحتا، إضافة إلى مكتبة متحف الاتحاد، الصرح الحضاري الإنساني المتميز.ويضم البرنامج ورش عمل تفاعلية متنوّعة، تعمل على تطوير مهارات جديدة لمواجهة تحديات المستقبل، وخلق بيئة محفزة لدعم المواهب المحلية وإعدادها للقيادة، من خلال توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة بأفضل صورة. ويمتاز هذا البرنامج بالإبداع والابتكار، وتمتزج فيه التكنولوجيا مع الفن من خلال الورش الفنية الرقمية التي تجمع بين الإبداع الفني والبرمجة، وتُعلم المشاركين كيفية صناعة الآلات الموسيقية إلكترونياً، وابتكار التحف المتحركة، والتصاميم المعمارية عن طريق الرسم بالأقلام ثلاثية الأبعاد، وغيرها.

كما خصص البرنامج الصيفي مساحة واسعة للأنشطة القرائية والكتابية، بهدف تشجيع القراءة وتنمية مهارات البحث العلمي والكتابة الإبداعية، وتوثيق علاقة الجيل الجديد بالقراءة، وصقل مواهب الأطفال والانطلاق بهم نحو آفاق إبداعية. وتحمل ورش العمل المندرجة ضمن البرنامج الصيفي موضوعات جاذبة، تعكس من خلالها ما تتضمنه من محتوى جديد وفريد من نوعه في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، ما يثير شغف المُشاركين وفضولهم للالتحاق بها، وأبرزها «الروبوتات في رحلات الفضاء»، و«روبوت حديقة الحيوان الأليف»، و«الفنون في علم الأحياء»، و«شخصيات كرتونية في مدينة الملاهي». ولفتت مديرة إدارة مكتبات دبي العامة في «دبي للثقافة» الدكتورة حصة بن مسعود، إلى أهمية البرنامج الصيفي، لافتة إلى انعكاساته الإيجابية على المُشاركين، وقالت: «نبني أجيال الغد بما نغذيه في عقولهم ونفوسهم، ونركز على إنشاء جيلٍ متمكن قادر على قيادة المستقبل.

ومن خلال المخيم الصيفي نستكشف المواهب ونساعد على صقلها، وننمي مهارات المشاركين في التعلم والاستكشاف مستندين إلى برامجنا المُبتكَرة، كما حرصنا على تنويع الأنشطة، والإحاطة بكل الاهتمامات، ما يوفر تجربة مُلهِمة».

طباعة