روبوتات تسهم في إنقاذ الحيد المرجاني العظيم

صمم فريق علماء أسترالي روبوتاً غواصاً، يستطيع توصيل اليرقات المرجانية إلى الحيد المرجاني العظيم، التي يأمل أن تساعد في استعادة أمجاد الحيد السابقة نسبياً، قبل أن يسبب تغير المناخ تآكله. ويعد الروبوت لارفال بوت أكثر مرونة من غواصات دون قبطان استخدمت سابقاً في اصطياد مفترسات الشعاب وقتلها، وهو التجربة الثانية للاستعانة بالروبوتات لحماية شعاب العالم المرجانية ومساعدتها على التعافي.

ويرى العلماء القائمون على المشروع أن عملهم أشبه بتخصيب بستان، لكنه يدور حول نظام بيئي مائي جميل ومعقد بدلاً من العشب. على العلماء أن يجمعوا اليرقات لإعادة نثرها في الشعاب المرجانية، إذ جمعوا في نوفمبر الماضي ملايين الحيوانات المنوية المرجانية وخلايا البويضات لإنجاز ما يسمى بالتخصيب الاصطناعي للمرجان. نجح لارفال بوت في أول عملية توصيل في ديسمبر الماضي، ويخطط الباحثون حالياً لرحلة استكشافية ثانية تتزامن مع فترة وضع البيوض الجماعية الطبيعية للسمك في الشعاب، والتي ستحصل ما بين شهري أكتوبر ونوفمبر، وحينها يأتي دور لارفال بوت للغوص ونثر ملايين اليرقات التي يأمل الباحثون أن تصبح مرجاناً جديداً.


المشروع أشبه بتخصيب بستان، لكنه في نظام بيئي مائي.

طباعة