غرافيك.. إدمان «مواقع التواصل» حالة مرضية تستدعي الانتباه

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، خلال الـ15 سنة الماضية، جزءاً مهماً من حياتنا، حتى إننا لا نلاحظ مقدار الوقت الذي نقضيه في متابعتها. وتفيد الأبحاث الحديثة بأن المستخدم العادي يقضي 135 دقيقة على وسائل التواصل الاجتماعي كل يوم. يأتي ذلك في وقت يحتدم النقاش حول آثار وسائل التواصل الاجتماعي في صحة الإنسان.

وقال نواب في البرلمان البريطاني، أخيراً، إن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يجب اعتباره «مرضاً»، في إشارة إلى الضغوط التي تواجه شركات التكنولوجيا، والقلق المتزايد بشأن تأثير الشبكات الاجتماعية في الصحة العقلية للمستخدمين.
 ودعا السياسيون البريطانيون إلى مزيد من الأبحاث حول آثار وسائل التواصل الاجتماعي، لكنهم قالوا إن هناك تقريراً يشير إلى وجود سبب وجيه، للاعتقاد أن مواقع مثل «فيس بوك» و«إنستغرام» و«تويتر»، التي تتنافس باستمرار في أن يقضي المستخدمون المزيد من الوقت على منصاتها؛ يمكن أن يكون لها تأثير مدمر في الأطفال. 
ورأى النواب أن على الحكومة أن تمول بشكل عاجل دراسات طويلة الأمد، لمعرفة ما إذا ينبغي تعريف الإدمان على وسائل التواصل مرضاً سريرياً. 
وتمت كتابة التقرير بمساعدة الجمعية الملكية للصحة العامة، التي أيّدت النتائج التي توصلت إليها بعد سلسلة من جلسات الاستماع للأدلة. واقترحت منظمة الصحة العالمية، بالفعل، تضمين الاضطراب الناجم عن ألعاب الإنترنت في المراجعة المقبلة لكتيب التصنيف الدولي للأمراض، وتصنيفه على أنه مرض عقلي، يتم فيه إعطاء أولوية متزايدة للعب القمار الافتراضي. 
ولكي يتم تشخيص حالة الفرد على أنه مصاب باضطراب، تقترح منظمة الصحة العالمية أن يكون الفرد قد أظهر ضعفاً شديداً في الحياة الشخصية، أو العائلية أو الاجتماعية أو التعليمية أو المهنية، بسبب ألعاب الكمبيوتر لمدة 12 شهراً على الأقل. ويقترح النواب أنه يمكن تطبيق تعريف مشابه على الأفراد الذين يعانون الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، إذا وجدت الأبحاث أن هذا له ما يبرره.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة