«كرنفال التسامح» ومواجهة بين سيف السماحي وحمدان الأحبابي

«فزاع لليولة» تتوج غداً بطل الدورة الـ 19

m2

تتجه أنظار عشاق الموروث التراثي المحلي عموماً، وفن اليولة الإماراتي خصوصاً، مساء غدٍ الجمعة إلى قلعة الميدان، في القرية العالمية، وهما الزمان والمكان، اللذان اختارهما مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، لحفل اختتام الدورة الـ19 لبطولة فزاع لليولة، التي تعد الأقدم في كوكبة البطولات التي يحرص المركز على تنظيمها سنوياً.

وبالتزامن مع إعلان الدولة سنة 2019 عاماً للتسامح، يشهد الحفل الختامي كرنفالاً عالمياً يبرز حضور هذه القيمة الإنسانية الرفيعة، على أرض الإمارات، يشارك فيه مؤدون من 12 دولة مختلفة، من قارات العالم الست، يمثلون جانباً من النسيج البشري الثري، المتعدد الثقافات على أرض الإمارات.

يأتي الحفل كذلك ليلبي شغف الجمهور، من عشاق الأغنية الخليجية والمحلية الطربية والشعبية، من خلال استضافة ثلاثة من نجومها، حافظوا على وجودهم في الحفلات الختامية للبطولة، على مدار دوراتها الأخيرة خصوصاً، وهم الفنانان الإماراتيان حسين الجسمي وعيضة المنهالي، والفنانة الكويتية نوال، والذين سيتغنون بأشعار كل من: عبدالله حمدان بن دلموك ومحمد المر بالعبد وعلي الخوار، على التوالي، وهي نخبة من الأشعار، من المتوقع أن يكون مضمونها إحدى مفاجآت الحفل الختامي، الذي يشهد أيضاً حضوراً شعرياً مميزاً، للشاعر الإماراتي سيف السعدي.

وقالت مدير البطولات، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، سعاد إبراهيم درويش، إن قلعة الميدان شهدت تجديداً تاماً، لاستقبال العرس الختامي، سواء من حيث الشكل، أو المضمون، الذي سيعتمد إلى جانب الفقرات الغنائية والشعرية، على تقارير تروي بطريقة «الحكاية» الشعبية الأثيرة، أصالة الموروث، وارتباطه بخصوصية البيئة الإماراتية، وتقف على أهم المراحل المضيئة للبطولة، وصولاً إلى المرحلة الأهم، في النسخة الحالية، وهي وصول الكأس إلى منصة التتويج، التي تستقبل فارسها الجديد بحفاوة. وكشفت درويش عن أن العرض الختامي سيعتمد على صيغة العروض الثلاثية الأبعاد، بتقنية الواقع الافتراضي، دون الاستعانة بالشاشات التقليدية.

دبي - الإمارات اليوم

جدارة واستحقاق

أكدت مدير البطولات، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، سعاد إبراهيم درويش، جدارة واستحقاق المتنافسين اللذين تمكنا من الوصول إلى هذه المرحلة الأكثر تقدماً في المنافسات، مضيفة: سيف السماحي وحمدان الأحبابي، قدما اليولة الأكثر إجادة، من وجهة نظر الجمهور ولجان التحكيم معاً، وكل منهما يحق له الحصول على الناموس، لكن تبقى كلمة الحسم بيد الجمهور، الذي سنتعرف إلى خياره في ختام هذا الحفل الذي يتابعه معنا، عبر برنامج الميدان، وشاشة سما دبي، على الهواء مباشرة، الملايين من الشغوفين بهذا الموروث المحلي الأصيل، الذي تمكن من تخطي المحلية، نحو آفاق أوسع وأرحب.

قلعة الميدان

شهدت تجديداً تاماً

لاستقبال الحدث.

العرض الختامي سيعتمد على صيغة العروض الثلاثية الأبعاد بتقنية الواقع الافتراضي.

من المصدر

طباعة