باقة من الأنشطة والعروض الجوالة تزيّن أرجاء وسط المدينة

سنة صينية سعيدة على برج خليفة.. ورقصة الأسد في دبي أكواريوم

أجواء «بلاد التنين» حاضرة في «وسط مدينة دبي». من المصدر

تطلق «إعمار» احتفالاتها بالسنة الصينية الجديدة بعد غد، مع باقة من الأنشطة والفعاليات، في مختلف أرجاء «وسط مدينة دبي»، الذي يعد وجهة للزوار الصينيين.

وستكون عروض الليزر وLED الخاصة على واجهة «برج خليفة» من أبرز ملامح الفعاليات الاحتفالية بهذه المناسبة، التي ستنظم يومياً عند الثامنة مساءً، لثلاثة أيام.

واحتفاءً بالعلاقات الوثيقة التي تربط بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، ستبدأ عروض LED على واجهة برج خليفة بصورة لطفل صيني يزيّن زهر الخوخ ويعلق مصباحاً على شجرة، احتفالاً بالسنة الصينية الجديدة، وينضم إليه في ما بعد ذلك طفل إماراتي. ويزور الصبي الصيني وعائلته منزل العائلة الإماراتية، مقدمين مغلّفات حمراء، قبل أن تحتل رقصات الأسد الواجهة، إذ يتبع الطفلان الأسد في رحلة إلى نافورة دبي وبرج خليفة. وينتهي العرض بعبارة «سنة صينية جديدة سعيدة» باللغات الصينية والعربية والإنجليزية.

وهنالك أيضاً العديد من الأنشطة الأخرى التي سيجري تنظيمها احتفالاً بالسنة الصينية الجديدة في «وسط مدينة دبي»، مثل العروض الجوالة على امتداد برج بلازا وبوليفارد الشيخ محمد بن راشد، إضافة إلى عروض مستوحاة من المناسبة في نافورة دبي، وكذلك ديكورات وأجواء بلاد التنين في وسط مدينة دبي.

وينظم «دبي مول» فعاليات «فن الصين» حتى 10 فبراير الجاري، لتسليط الضوء على أساليب التعبير الفني الصينية الأصيلة.

وسيتم إعداد مناطق مخصصة لألعاب ماهجونغ والشطرنج الصيني، وعروض الموسيقى الصينية الحية، والعروض الترفيهية الجوالة التي تنثر البهجة في نفوس الزوار، الذين سيحصلون على مغلّفات حمراء، وربطات رأس احتفالية بمناسبة السنة الجديدة.

ويستضيف دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية عروضاً أدائية احتفالاً بالسنة الصينية، إذ يؤدي الغطاسون رقصة الأسد التقليدية تحت الماء. أما حلبة دبي للتزلج فستشهد بدورها عروضاً لرقصات التنين على الجليد.


10

فبراير الجاري موعد

اختتام الفعاليات

الاحتفالية بالسنة الصينية

في «دبي مول».

3

أيام ستكون عروض الليزر

وLED على برج خليفة

بداية من الإثنين المقبل.

طباعة