النيادي: الدورة المقبلة تشهد الكثير من الإضافات

2.5 مليون زائر لمهرجان زايد التراثي

صورة

اختتمت، أول من أمس، فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي، في منطقة الوثبة بأبوظبي، الذي نظمت دورته الأخيرة تحت شعار «الإمارات ملتقى الحضارات».

وتوافد على المهرجان أكثر من 2.5 مليون زائر من مختلف الجنسيات، استمتعوا بالكثير من الفعاليات التراثية، التي عكست اهتمامات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، بالتراث الإماراتي خصوصاً، والتراث الإنساني والحضارات الأخرى عموماً.

من جهته، قال مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي، حميد سعيد النيادي، إن الدورة الأخيرة للمهرجان حققت نجاحاً يضاف إلى نجاحات الدورات السابقة، التي كان لاهتمام القيادة الرشيدة بها الأثر الكبير في تطوير الحدث وفعالياته، حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم من مهرجان عالمي بامتياز.

وأكد أن الاستعدادات للدورة المقبلة بدأت من اليوم، مؤكداً أنها ستشهد الكثير من الإضافات الجديدة، سواء من ناحية الفعاليات أو الدول المشاركة، ليواصل المهرجان وتيرة التطور التي تزيد عاماً بعد عام.

وشهدت ساحات وأجنحة المهرجان احتفالات كبيرة باليوم الوطني، إذ نظم الكثير من الفعاليات المخصصة لهذا اليوم، وتضمنت العديد من الفقرات الفنية الفولكلورية الإماراتية والخليجية والعربية والعالمية، والألعاب النارية الضخمة التي أضاءت سماء الوثبة.

وشهد الثالث من ديسمبر الماضي «مسيرة الاتحاد»، التي شارك فيها الآلاف من أبناء مختلف القبائل الإماراتية على مستوى الدولة، الذين تغنوا بالأهازيج الوطنية تعبيراً عن الولاء والوفاء للقادة.

كما توافد على المهرجان أكثر من 113 ألف زائر، ليشهدوا الاحتفالات بليلة رأس السنة، واستقبال العام الجديد. ودخل المهرجان في ليلة رأس السنة موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بأضخم عرض ألعاب نارية.

وكانت مسيرة التراث العالمية من أبرز فعاليات المهرجان اليومية، إذ ضمت مختلف الفرق الفولكلورية التي جابت طرقات المهرجان بأهازيج شعبية من مختلف دول العالم، لتعبر عن روح المهرجان، وما يجمع من مختلف حضارات العالم على أرض الإمارات. واضطلعت الأجنحة الإماراتية والرعاة شركاء نجاح المهرجان بدورها في الحفاظ على التراث الإماراتي عبر أجنحة: الحي التراثي الإماراتي، وذاكرة الوطن، وتمورنا تراثنا، والواحة الزراعية، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، بالإضافة إلى المعارض والرياضات التراثية.

 

 

60

يوماً تواصلت فيها فعاليات المهرجان.

طباعة