أهازيج بحرية و4 برامج حافلة بالأصالة في «ثقافي أم القيوين» - الإمارات اليوم

المركز يشارك في «أفراح الوطن» بتعزيز الموروث

أهازيج بحرية و4 برامج حافلة بالأصالة في «ثقافي أم القيوين»

صورة

احتفل مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين باليوم الوطني الـ47، عبر تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية لجميع الفئات تحت شعار «هذا زايد.. هذه الإمارات».

وشملت فعاليات الاحتفال التي تستمر يومين أربعة برامج تتضمن القرية التراثية وقرية الطفل وفعاليات المسرح، بالإضافة إلى قرية دعم المشاريع الإماراتية.

وحرصت أكثر من جهة على المشاركة في فعاليات اليوم الوطني بالمركز الثقافي، إذ شملت قرية دعم المشاريع الإماراتية مشاركة 30 مشروعاً إماراتياً تهتم بتقديم الأكلات الإماراتية الشعبية، إضافة إلى الأعمال اليدوية المتنوعة ومشاركة الأسر المنتجة في عرض منتجاتهم المنوعة.

وتفاعل الجمهور مع فعاليات القرية التراثية التي شملت برامج منوعه شاركت بها جمعية أم القيوين للفنون الشعبية بتقديم لوحة تراثية فنية تضمنت رقصات شعبية كالعيالة، إضافة إلى تقديم الأهازيج البحرية كنهمات البحر التي لاقت إعجاب الجمهور والقصائد الشعرية.

كما شملت القرية التراثية معرضاً تراثياً من تنظيم الجمعية ضم مجموعة من المقنيات القديمة التراثية كمقتنيات الغوص والأدوات التي كانت تستخدم في الماضي، بالإضافة إلى قسم ضم مجموعة من الصور الفوتوغرافية لأهم الأحداث التاريخية التي شهدتها الإمارات، وقسم آخر احتضن المواهب الحرفية الخاصة بالبحر يقومون بحياكة الشباك البحرية، وهو ما يطلق عليه «الليخ» في اللهجة الإماراتية، وصناعة الحبال التي تعد موروثاً إماراتياً قديماً. واستضاف مسرح المركز الثقافي فقرات فنية وعروضاً فلكلورية، بالإضافة إلى مسابقات ثقافية منوعة للجمهور.

من جانبه، أكد مدير مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين عبدالله علي بوعصيبة، أن جميع البرامج التي خصصت لاحتفالات اليوم الوطني بالمركز تأتي في إطار حرص وزارة الثقافة وتنمية المعرفة على تعزيز الموروث الثقافي الذي يعد اللبنة الأساسية في الحفاظ على الهوية والثقافة لتعزيز قيم الانتماء والولاء.


قرية الطفل

شهدت قرية الطفل في مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين إقبالاً من الزوار، وذلك لما قدمته من برامج، منها الورش الفنية، وقسم الحكواتي الذي يسرد قصصاً للأطفال، وورش للأعمال اليدوية كالرسم بالرمل، وتشكيل الفخار، بالإضافة إلى ركن الشيف الصغير. كما خصصت مساحة للألعاب الحركية، فضلاً عن ركن للتاجر الصغير شارك فيه 10 مشاريع متنوعة للأطفال.

30

مشروعاً إماراتياً متنوعة تشارك بها الأسر المنتجة.

طباعة