«أنا لست.. لي».. العقل سيد ختام «مسرح الشباب» - الإمارات اليوم

مهند كريم: المهرجان بيتنا.. وينبغي علينا صيانته على الدوام

«أنا لست.. لي».. العقل سيد ختام «مسرح الشباب»

3 شخصيات يعتمد عليها العرض الختامي للمهرجان. تصوير: أحمد عرديتي

بـ«أنا لست.. لي»، اختتم مهرجان دبي لمسرح الشباب، عروض دورته الـ12، مساء أول من أمس، خلال أمسية خاطبت العقل، عبر عمل فلسفي يحمل رسائل إنسانية مهمة، يطرحها أبطال العمل الثلاثة.

وكشف «أنا لست.. لي» لمسرح الشارقة الوطني، تأليف وإخراج مهند كريم، عن عمل مميز تدور أحداثه بين ثلاث شخصيات، تدخل في صراعات وحوارات، لينتهي العرض بأن الإنسان عليه أن يعيش اللحظة، وينطلق لتخطي اللحظات العصيبة.

وقال المخرج مهند كريم إن «مشاركتي في المهرجان منحتني الفرصة لأقدم تجربتي الإخراجية لأجسّد روايتي، وأحاول أن أظهر كل تفاصيلها كما عايشتها أثناء كتابتها لتكون ثرية بالأحداث والمشاعر». وأضاف أن «مسرح الشباب لعب دوراً مهماً في صقل مواهبنا الشبابية، والتعريف بأسمائنا كمخرجين جدد، وهو يعدّ بمثابة ساحة شبابية خاصة يتنافس فيها عشاق المسرح لتقديم أفضل ما لديهم على الخشبة، لذلك نشعر بأنه مهرجاننا، والحفاظ عليه واجب كل مسرحي، فهو بيتنا الذي يتحتم علينا صيانته على الدوام، من أجل أن يظل واجهة براقة للمسرح والجمهور، ونحافظ على تلك الظاهرة المسرحية».

وأوضح أن «عرض (أنا لست.. لي) يتناول حكاية تجمع بين ثلاث شخصيات أساسية في العمل، الممثل أحمد أبوعرادة الذي يجسد دور الفيلسوف، ونبيل المازم، في شخصية الخطيب، بجانب الممثل شريف عمر، في دور شهاب، ويبدأ العرض بتجوله بين فلاسفة خياليين ليصل إلى أن المعرفة لا حدود لها، وتكمن في داخل كل إنسان، وأنه في أحيان كثيرة يكون السبب في الوضع الذي هو فيه، ليكون الحل في إدارة الوقت، وقيادة النفس».

وأوضح كريم أن «(أنا لست.. لي) عمل فلسفي يحمل رسائل إنسانية مهمة، لذلك كان يحتاج إلى تركيز مكثف من قبل المتفرج، بحيث يكون حاضراً ذهنياً أثناء مشاهدته، ولكن رغم عمقه، فإنني اعتمدت على البساطة في الطرح، من خلال اقتصار البطولة على ثلاث شخصيات».


النابودة: الرأي الأول والأخير للجمهور

أكد المدير العام لهيئة دبي للثقافة والفنون بالإنابة، سعيد النابودة، أن مهرجان دبي لمسرح الشباب نجح بشكل كبير في توفير منصة للشباب تهدف إلى تسليط الضوء على مواهبهم وقدراتهم وإبداعهم المسرحي، حتى أصبح من أهم المنابر التي تناقش قضاياهم، وتغرس في داخلهم الطموح.

وعن تقييمه للأعمال المشاركة، قال: «إن عروض هذا العام تفاوتت في طرحها، ليعرض كل منها رؤى مختلفة ومجموعة من الأفكار والرسائل، كما أنها تعكس روح فريق العمل من مخرجين وممثلين وكتّاب وفنيين، والرأي الأول والأخير يعود إلى الجمهور الذي تلامس هذه الأعمال أعماقه ومشاعره وتجاربه».

طباعة