خلال ورشة عمل في نادي القراء

16 زهرة يسردن القصص وينشئن مكتباتهن الخاصة

صورة

شهدت ورشة العمل التعليمية في نادي القراء، التابع لمفوضية مرشدات الشارقة، جلستين تدريبيتين ضمن جلساتها الشهرية التي تستمر حتى نهاية العام الجاري، بمشاركة 16 زهرة من الفئة العمرية سبعة إلى 11 عاماً، حول السرد القصصي وإنشاء المكتبات الخاصة.

ويأتي تنظيم الورشة في سياق التعاون والجهود المشتركة بين المؤسسات المعنية بتطوير مهارات الأطفال، وبين مفوضية مرشدات الشارقة، التي اعتمدت تنظيم الورشة بواقع جلستين كل شهر، إذ تقوم المنتسبات خلال هذه الفترة بقراءة 25 كتاباً، بهدف رفع وعي الفتيات حول مختلف الموضوعات التي تتعلق بالكتابة والسرد القصصي، إذ قدمت مبادرة ثقافة بلا حدود مجموعة متنوعة من الكتب المتخصصة بهدف تقديم حزمة من المعلومات المفيدة للمشاركات عن طريق السرد القصصي.

وأشرف على الجلسة الأولى الكاتبة والمؤلفة الإماراتية، مريم القاسمي، وقدمت للزهرات أبرز الأساليب والطرق السليمة للسرد القصصي، ثم تبعتها جلسة عصف ذهني هدفت إلى توسيع مدارك المشاركات، وتحفيز مخيلاتهن على استحضار صور وشخصيات لقصصهن، إلى جانب كيفية التفكير والمباشرة بكتابة القصص.

وشهدت الجلسة الثانية، أول من أمس، ورشة عمل فنية تضمنت العديد من الأنشطة الذهنية التي من شأنها أن تثري تجربة الزهرات، إذ أتاحت الجلسة للمنتسبات فرصة التعرف إلى الطرق والسبل الصحيحة المتبعة في إنشاء مكتبتهن الخاصة. وقالت مديرة مفوضية مرشدات الشارقة، شيخة الشامسي: «نسعى إلى تزويد الزهرات والمرشدات بشتى أصناف العلوم والخبرات، من خلال تنظيم ورش العمل والمخيمات الصيفية، والبرامج التعليمية والفنية، بما ينعكس إيجاباً على نمط حياتهن ويوسع مداركهن، وهذه الورشة واحدة من تلك الورش التي تركز على تعليم المنتسبات أهمية القراءة والمطالعة، وتحفز طاقات الفتيات، وتمدهن بالمعلومات اللازمة حول طرق الكتابة الروائية، والسرد القصصي وأساليب إنشاء المكتبة الخاصة». وأضافت «نحاول من خلال تعاوننا مع المؤسسات الأخرى أن نعكس صورة المجتمع الإماراتي في نفوس الفتيات، وذلك من خلال غرس مفاهيم التعاون بين الأفراد، والعمل في نطاق روح الفريق الواحد، والعمل المشترك، وأشكر القائمين على مبادرة ثقافة بلا حدود، على تعاونهم المثمر والبنّاء، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من الكتب أفادت المشاركات وأضافت إلى رصيدهن الجديد من المعلومات».