بطولة تنطلق العام المقبل في جزيرة ياس

«الألعاب الوطنية».. تراث بروح عصرية

صورة

أكثر من 48 لعبة، تتنوع بين الألعاب الفردية والجماعية، وألعاب للكبار وذوي الإعاقة، إضافة إلى ألعاب للمحترفين، ستتضمنها بطولة الألعاب الوطنية الإماراتية، التي من المقرر أن تُقام خلال الفترة من 28 إلى 31 يناير من العام المقبل في جزيرة ياس بأبوظبي، وتختص هذه الألعاب بتعريف أفراد المجتمع الإماراتي بالكثير من المهارات اللازمة، التي توفر فرصاً للإبداع والابتكار عند أفراد المجتمع. وتتضمن البطولة، التي ستنظم برعاية الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان، العديد من الألعاب، منها: النحت بالرمل، والدومينو، والروبيك، ولعبة الخوص، ورمي النرد، ورمي الخرز، ونحت الشمع والقفز على الحبال، وألعاب جماعية تضم عدداً من اللاعبين، كما سيتضمن الحدث عروضاً فنية وأقساماً خاصة لألعاب السيدات، كما ستشهد تسجيلاً للأرقام القياسية، بحسب ما أوضحت مديرة البطولة، منى الجنيبي، في المؤتمر الصحافي الذي أقيم صباح أمس بفندق ياس فايسوري.

وأضافت الجنيبي «نركز على إحياء التراث الإماراتي، من خلال إدراج ألعاب تقليدية وألعاب معروفة عالمياً، تُعرف بمهارة الصياغة، وهي ألعاب قمنا بإدراجها بناء على دراسة (ماسلو)، وأجريت على المقيمين بالإمارات لبحث احتياجاتهم من المعرفة، كما أن هذه الدورة ستكون تحت إشراف أكاديمية APL، التي تعني: (نفذ، العب وتعلم)، وهي موقع إلكتروني يسمح بالتفاعل مع اللاعبين، من خلال تسجيل النقاط لكل لعبة»، لافتة إلى أنه يمكن تسجيل المشاركين والمحترفين عبر الموقع الإلكتروني للبطولة، الذي يتضمن الكثير من المعلومات عن الجهة المنظمة والألعاب التي تتضمنها البطولة.

وحضر المؤتمر وكيل أعمال سمو الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان، طلال البلوشي، ومدير عام كلية الإمارات للتطوير التربوي، البروفيسور محمد يوسف بني ياس، ومدير العلاقات العامة لمكتب الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان، طلال الحميري، ومديرة برنامج الألعاب الوطنية الإماراتية، منى الجنيبي.

وعبر الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان، في كلمته التي ألقاها مدير العلاقات العامة لمكتبه، طلال الحميري، عن ترحيبه برعاية البطولة، وقال إن «أحدث أساليب التعلم من أولويات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ولهذا أنا فخور بأن أكون جزءاً من الحدث وأسعى لتنوع اختيارات الشباب، ومن خلال إيماني بتنمية المعرفة، كنت أرغب في تنويع اختيارات شبابنا في مختلف التخصصات، وفي الوقت نفسه، أردت أن يتجانسوا كفريق واحد، والارتقاء إلى مستوى توقعات أجدادنا والعمل في فرق، وفي إجابة لمطالب بلدي، أسهمنا في رعاية حدث الألعاب الوطنية الإماراتية، كونه إضافة لمعايير التعليم الحالية في الإمارات، فالمشروع يحتوي على طرق للتدريس فريدة من نوعها واستراتيجية في تعليم الفرد، فهي ألعاب تتطلب جهوداً بدنية وعقلية على أرض الواقع».

وأشار إلى حرصه على ضمان بقاء الهوية الثقافية والتراث الإماراتي، من خلال مختلف وسائل الفن والعلم، «وكانت دورة الألعاب الوطنية الإماراتية تملك جواباً كافيا لذلك، فهناك الكثير من الألعاب التي تشجع على تقديم فنون التراث، وهناك ألعاب يقوم فيها عدد من اللاعبين، بتقديم بعض المشاهد التاريخية التقليدية من عصر الغوص بحثاً عن اللؤلؤ».

من جهته، قال الدكتور محمد يوسف بني ياس، إن ما يميز هذا الحدث، كونه نمطاً جديداً على المجتمع، خصوصاً أن القائمين عليه قاموا باختيار مضمون ألعاب تربط الجيل الجديد بتراث الوطن.

طباعة