«دبي العطاء» تنظمها في 7 فبراير المقبل

مسيرة تقطع 3 كيلومترات لأجل تعليم الفقراء

المسيرة حدث سنوي يمثّل تضامن المجتمع الإماراتي مع الأطفال في البلدان النامية. من المصدر

أعلنت «دبي العطاء»، المؤسسة الإنسانية الإماراتية، التي تعمل على القضاء على الفقر عن طريق التعليم في البلدان النامية، عن الدورة الخامسة من «المسيرة من أجل التعليم»، التي ستجرى في السابع من فبراير المقبل في حديقة شاطئ جميرا على شارع شاطئ جميرا.

وتعد المسيرة حدثاً سنوياً يمثّل تضامن المجتمع الإماراتي مع الأطفال في البلدان النامية، الذين يسيرون مسافة معدّلها ثلاثة كيلومترات كل يوم لارتياد المدرسة. وتنضوي هذه الفعالية تحت إحدى ركائز «دبي العطاء» الرئيسة، وهي مشاركة المجتمع المحلي، إذ تحصل على الدعم الواسع من كل قطاعات المجتمع الإماراتي، وتشمل القطاعين العام والخاص، والإعلام، والمجتمع الأكاديمي.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«دبي العطاء»، طارق القرق: «لقد حدّد قادتنا الحكماء التعليم عاملاً أساسياً لنمو دولتنا وتطوّرها، وهم يعملون من دون كلل على تطوير معايير نظامنا التعليمي، بهدف تلبية المتطلبات المستقبلية لأطفالنا، ليتمكّنوا من بناء مستقبل مزدهر أكثر لهم ولوطنهم، لكن في بعض البلدان النامية، تصعّب النواقص المزمنة في البنى التحتية ونظام التعليم ارتياد الأطفال في سنّ التعليم الأساسي المدارس أو تجعله مستحيلاً، لذا فالمسيرة من أجل التعليم هي دعوة لنا كمجتمع لنتحرّك». وأضاف: «لا تضيء هذه المسيرة على المسافات الطويلة التي يضطر الأطفال إلى اجتيازها كل يوم للذهاب إلى المدرسة فحسب، بل أيضاً على الصعاب التي يواجهونها».

وحول دور «دبي العطاء» في غرس روح الإنسانية في المجتمع المحلي، أشار القرار إلى أنه «بالتماشي مع قرار حكومتنا بتشجيع العمل الإنساني، تُعد المسيرة من أجل التعليم إحدى المبادرات المحلية التي تقدّم للمتطوعين والشركات والأفراد، فضلاً على الجهات المانحة، فرصة الإسهام».

وتابع: «من خلال هذه المسيرة، نودّ تسليط الضوء على أهميّة إيجاد بيئة تعليم آمنة وسليمة ويسهل الوصول إليها لتشجيع التعليم بين الأطفال، ومن خلال السير كما يسير أولئك الأطفال، لا نأمل بأن ننشر الوعي حول هذه المسألة فحسب، بل أيضاً أن نلهم الناس التبرّع بوقتهم وبجهودهم، وتشجيع الأجيال المقبلة على تذليل العراقيل التي تحول دون ارتياد الأطفال المدرسة والتعلّم».

طباعة