تسعى لتحويل برنامجها إلى شاشات التلفزيون

«تيم» أول إماراتية تنشئ إذاعة على الإنترنت

صورة

من غرفتها داخل منزل الأسرة؛ بدأت الإماراتية الشابة «تيم»، أو فطيم الفلاسي، تقديم برنامجها الإذاعي «أون أير ويذ تيم»، لتكون أول إماراتية تنشئ إذاعة على الإنترنت، ووصل عدد متابعي البرنامج في موسمه الثاني إلى نحو 25 ألف مستمع، كما حقق عدد مرات تشغيل فاقت الـ 110 آلاف مرة.

«أون إير ويذ تيم» أو «على الهواء مع تيم» لم يكن تجربة تيم الأولى في مجال الإعلام، فهي خريجة الاتصال المرئي بجامعة زايد، وكانت لها تجربة في الإعلام المطبوع عبر مجلة كانت تصدرها ونشرت بها لقاءات مع فنانين وشخصيات عامة.

وأشارت تيم في حوارها لـ«الإمارات اليوم» إلى أن الموسم الأول من برنامجها قدمته من غرفتها في المنزل، بمجهود فردي كانت تقوم به بالكامل، ورغم ذلك نجح العمل في أن يحقق جماهيرية واسعة، وهو ما شجعها على تقدم موسم جديد بدعم من المختبر الإبداعي التابع لـ twofour54 الذي عملت معه من قبل مقدّمة لعدد من الحفلات والفاعليات التابعة للمختبر، مثل افتتاح المختبر، ومهرجان أبوظبي السينمائي، وقمة أبوظبي للإعلام، ليصبح برنامجها أول برنامج إذاعي يقدم بدعم من المختبر الإبداعي، وحمل البرنامج في موسمه الثاني اسم «تيم شو» أو «عرض تيم».

مجلة

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/01/73722.jpg

تسعى الفلاسي لإصدار مجلة مطبوعة، وأن تضم إليها فريق عمل من الخريجات الجدد والطالبات، لأنهن يكن في حاجة إلى دعم وتشجيع، وفي حاجة للحصول على فرصة للنجاح، كما كانت في حاجة إلى مثل هذه الفرصة من قبل.


الفلاسي:

برنامجي ترفيهي منوع يشبه المجلة، ويتضمن فقرات مختلفة، كل منها يتناول موضوعاً، ولا أحب السياسة.

ويناقش البرنامج موضوعات عامة وأخرى تتعلق بالإمارات ومجتمعها، فمستمع البرنامج من الدول الأخرى لديه اهتمام بالتعرف إلى الإمارات.

و أوضحت الفلاسي أنه برنامج ترفيهي منوع يشبه المجلة، ويتضمن فقرات مختلفة، كل منها يتناول موضوعاً، مثل فقرة التكنولوجيا، وفقرة المشاهير، وأخرى عن قصص النجاح في الحياة، وكيفية الخروج منها بقيم إيجابية، كما يعتمد البرنامج إلى درجة كبيرة على تفاعل المستمعين، ويهتم كثيراً بإذاعة ردود المستمعين التي تصل إليه، مشيرة إلى أنها تعتمد على التلقائية خلال البرنامج، وكأنها تتحدث مع صديقاتها من دون تكلف أو اصطناع.

وأشارت تيم إلى أن برنامجها يستهدف الفئة العمرية من 14 إلى 25 عاماً، وتزيد نسبة متابعيها من الفتيات على الفتيان، كما أن جمهورها لا يقتصر على الإماراتيين فقط، فهم يمثلون نحو 50% من مستمعي البرنامج، و30% من السعودية، والبقية من دول الخليج. لافتة إلى أنها تقوم باختيار الموضوعات التي تطرحها في الحلقات بنفسها، وفقاً لما تشعر بأنه يستحوذ على اهتمامها واهتمام الشباب من عمرها، مثل الأخبار الجديدة والغريبة، التي تعمل على التأكد من صحتها قبل نشرها أو التعليق عليها، كما تقوم بتقديم رأيها حول الأفلام الجديدة التي تعرض في دور العرض، سواء من خلال رأيها الشخصي أو الاستشهاد بتحليل النقاد في الصحف العالمية لهذه الأفلام. أيضاً شهدت حلقات الموسم الثاني من البرنامج، الذي تقدمه ويتم تنفيذه في المختبر الإبداعي، استضافة بعض الفنانين والشخصيات العامة، مثل محمد الشحي وشمة حمدان وغيرهما، في حين تخطط لتخرج الحلقة الأخيرة من الموسم الحالي مختلفة، مثل أن تكون مباشرة على الهواء، وتقام في مكان مفتوح بحضور عدد من الفنانين.

وأضافت «في البرنامج كل الموضوعات من مختلف المجالات يمكن مناقشتها، ماعدا الحديث في السياسة والدين، لأن طبيعة البرنامج ترفيهية، ولا يحتمل التطرق إلى هذه المجالات، كما أن هناك برامج سياسية متخصصة وهي متنوعة، بينما أجد أن السياسة لا تناسبني، أما الموضوعات الأخرى فهي مفتوحة للمناقشة مع المستمعين، وعموماً تلعب طريقة طرح الموضوع دوراً مهماً، فيجب أن تكون ذكية ومختلفة». موضحة أنها تتناول في برنامجها موضوعات عامة وأخرى تتعلق بالإمارات ومجتمعها، لأنها تؤمن بأن مستمع البرنامج من الدول الأخرى لديه اهتمام بالتعرف إلى الإمارات ومجتمعها وما يجري فيها من أحداث ومناسبات.

مع ما حققته فطيم الفلاسي من نجاح لاتزال لديها خطط مستقبلية، منها تحويل «تيم شو» إلى برنامج مصور، يعرض على إحدى المحطات التلفزيونية، أو على موقع «يوتيوب»، إذا ما تعتذر عرضه تلفزيونياً، فالإنترنت فتحت مجالاً واسعاً لكل من يرغب في تقديم عمل أو فكرة أو مشروع خاص به، ولم يعد الأمر خاضعاً لقيود الإنتاج والعرض، كما في السابق، وهو أمر جيد، ويناسب كثيراً من الشباب الذين يملكون مواهب وأفكاراً خاصة ويرغبون في أن تخرج إلى النور، كما يفتح أمامهم مجالاً للعمل والنجاح بدلاً من الاستسلام للبطالة.

مواهب وتفاعل

يستهدف برنامج «تيم شو» الذي يبث باللغة العربية، المواطنين الإماراتيين الشباب، حيث يناقش موضوعات مختلفة تهمّهم، مثل التكنولوجيا، وأبرز الأحداث حول العالم، إضافة إلى ألعاب تفاعلية مع المستمعين، يشاركون فيها عبر الاتصالات الهاتفية. كما يكشف البرنامج مواهب المستمعين من جميع أنحاء المنطقة، وتشارك فطيم مع مستمعيها مقاطع فيديو وصوراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

دعم

يتم إنتاج برنامج «تيم» بدعم من أعضاء المختبر الإبداعي الذين يشرفون على الإنتاج، والتصوير الفيديوغرافي، والهندسة الصوتية، ووسائل الإعلام الاجتماعية.

خطط مستقبلية

رغم ما حققته فطيم الفلاسي من نجاح لاتزال لديها خطط مستقبلية، منها تحويل «تيم شو» إلى برنامج مصور، يعرض على إحدى المحطات التلفزيونية، أو على موقع «يوتيوب»، إذا ما تعذر عرضه تلفزيونيا، فالإنترنت فتحت مجالاً واسعاً لكل من يرغب في تقديم عمل أو فكرة أو مشروع خاص به، كما تقول، مضيفة أن «الأمر لم يعد خاضعاً لقيود الإنتاج والعرض، كما في السابق، وهو أمر جيد ويناسب كثيراً من الشباب الذين يملكون مواهب وأفكاراً خاصة، ويرغبون في أن تخرج إلى النور، كما يفتح أمامهم مجالاً للعمل والنجاح بدلاً من الاستسلام للبطالة».

الموسم الأول من برنامجها قدمته «تيم» من غرفتها في المنزل، بمجهود فردي كانت تقوم به بالكامل، ورغم ذلك نجح العمل في أن يحقق جماهيرية واسعة.

طباعة